الخرطوم-سانا
جددت الحكومة السودانية حرصها على ضرورة إنهاء الحرب في البلاد، مشددةً على أن ذلك لا يتم “عبر فرض الحلول من الخارج، وإنما بتفكيك مصادر وآليات ووسائل ارتكاب الجرائم ضد المدنيين ومحاسبة مرتكبيها، ومحاسبة مخالفي قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي الإنساني”.
وأدانت الحكومة في بيان لوزارة الخارجية اليوم الأحد، بأشد العبارات “الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع المتمردة في إقليمي دارفور وكردفان”، مشيرةً إلى أن مخالفة قرار مجلس الأمن الداعي لحظر دخول السلاح إلى دارفور، تجعل مصداقية مجلس الأمن على المحك.
وعبّر البيان عن شكر حكومة السودان للدول الشقيقة والصديقة التي تدعم أمن ووحدة البلاد وسلامة شعبها ووحدة مؤسساتها، مطالباً المجتمع الدولي والإقليمي أن يقوم بدوره في مواجهة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في دارفور وكردفان وبقية مناطق السودان.
وشهدت الأيام الماضية سلسلة من الهجمات التي نفذتها قوات الدعم السريع، كاستهداف “مستشفى الكويك العسكري” بولاية جنوب كردفان، ما أدى إلى مقتل 22 شخصاً، فيما قتل أمس السبت 24 مدنياً جراء استهداف عربة تقل نازحين في مدينة الرهد بولاية شمال كردفان جنوب السودان، إضافةً إلى مقتل عدد آخر جراء استهداف قافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي.