الدوحة-سانا
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أن تمرين “أمن الخليج العربي 4” يشكل تعزيزاً للتكامل الأمني وتجسيداً لوحدة دول المجلس ومصيرها المشترك، مشيراً إلى الأهمية البالغة لهذه التدريبات في دعم منظومة الأمن ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.
وقال البديوي في بيان له اليوم الأربعاء بمناسبة اختتام فعاليات التمرين في العاصمة القطرية الدوحة: “إن التمرين يجسد الحرص المشترك على تطوير آليات العمل الأمني وتبادل الخبرات، وتوحيد الجهود في مواجهة المخاطر والتهديدات العابرة للحدود”، معتبراً أن مثل هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية لتفعيل مسارات التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء.
ونوه البديوي بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية القطرية في استضافة وتنظيم التمرين، معرباً عن تطلعه لتحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في المنطقة.
يشار إلى أنّ التمرين انطلق في الـ 25 من كانون الثاني الماضي واستمر حتى اليوم، بمشاركة الأجهزة والقوات الأمنية بدول مجلس التعاون، ووحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تضمن تنفيذ أكثر من 70 فرضية تدريبية، بواقع يتجاوز 260 ساعة من التدريب الميداني المكثف.