جنيف-سانا
حذّر الأمين العام لمنظمة “أطباء بلا حدود” كريستوفر لوكيير، من العواقب الكارثية لقرار إسرائيل وقف نشاطات المنظمة في قطاع غزة.
وقال لوكيير في تصريح لوكالة فرانس برس اليوم الإثنين، في مقر المنظمة بجنيف: “نحن في مرحلة يحتاج خلالها الشعب الفلسطيني إلى مزيد من المساعدات الإنسانية، وإن وقف نشاطات منظمة أطباء بلا حدود سيكون له تداعيات كارثية على قطاع غزة والضفة الغربية”.
وأشار لوكيير إلى أن المنظمة قدمت خلال العام الماضي، أكثر من 800 ألف استشارة طبية وعالجت أكثر من 100 ألف حالة إصابة، كما وفّرت أكثر من 700 مليون ليتر من المياه في قطاع غزة.
وأوضح لوكيير أنّ “أطباء بلا حدود” لم تتمكّن من إدخال الإمدادات الطبية إلى قطاع غزة منذ كانون الأول الماضي، بعد أن تلقّت إنذاراً صادراً عن السلطات الإسرائيلية، مشدداً على أن للمنظمة كامل الحق والواجب للحصول على الضمانات التي يمكن الحصول عليها لتأمين سلامة العاملين لديها للاستمرار في تقديم المساعدة الطبية المستقلة.
ودعا الأمين العام للمنظمة المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لرفع أي حظر يستهدف المنظمات الإنسانية، مندداً بالحملة المنظَّمة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لنزع الشرعية عن المنظمة.
وكانت المنظمة اعتبرت في بيان أمس، أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقف أنشطتها في قطاع غزة بحلول الـ 28 من شباط الجاري يشكّل ذريعة لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، محذّرة من أنّ هذا الإجراء سيحرم مئات آلاف الفلسطينيين من خدمات طبية أساسية في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية.