نيويورك-سانا
أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني أن الحظر الإسرائيلي على دخول الصحفيين إلى قطاع غزة يغذي حملات التضليل الإعلامي، داعياً إلى رفع القيود المفروضة على دخول الصحفيين الدوليين إلى القطاع.
وقال لازاريني في بيان نشره على الموقع الرسمي للوكالة اليوم الأحد: “كان الصحفيون الفلسطينيون بمثابة عيوننا وآذاننا في تغطية فظائع الحرب على غزة، ونقلوا صورة إنسانية مؤثرة عن آثارها وعملوا ببسالة وشجاعة رغم كل الصعاب”، مذكراً بأنهم دفعوا جنباً إلى جنب مع العاملين في المجال الإنساني، ثمناً باهظاً، حيث قتل أكثر من 230 منهم .
وأوضح لازاريني أنه منذ بداية الحرب، مُنع الصحفيون الدوليون من دخول غزة بشكل مستقل، وهو أمر أساسي لحرية الإعلام، مؤكداً أن هذا الحظر يغذي حملات التضليل الإعلامي والخطابات المستقطبة، ويهدف إلى التشكيك في البيانات المباشرة وشهادات شهود العيان، بما في ذلك شهادات المنظمات الإنسانية الدولية، فضلاً عن تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم.
ونبّه لازاريني إلى أن غزة أخطر مكان في العالم بالنسبة للصحفيين، تماماً كما هي أخطر مكان بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني.
وتحذّر منظمات أممية وإنسانية من أن السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك تكثيف المداهمات والاعتقالات وهدم المنازل وتقييد حركة الفلسطينيين، تمثل امتداداً لنمط ممنهج من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.