نيقوسيا-سانا
تولت قبرص اليوم الخميس الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر، متعهدة بتقديم نهج مختلف في إدارة ملفات التكتل خلال هذه الفترة.
وأكد وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس في مقابلة مع صحيفة “الغارديان” أن الدول الصغيرة قادرة على تقديم الكثير في مثل هذه الظروف، مشدداً على أن بلاده لا تنظر إلى الرئاسة كواجب فقط، بل كفرصة لتقديم أفضل أداء ممكن.
وأوضح كومبوس أن قبرص ستعمل على إدراج قضايا الشرق الأوسط ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي، مع التركيز على سوريا وغزة ولبنان والبحر الأحمر، باعتبارها مناطق تحمل فرصاً اقتصادية واستثمارية محتملة إلى جانب تحدياتها الأمنية، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار التركيز على الأزمة الأوكرانية.
وتحمل رئاسة قبرص شعار “اتحاد مستقل ومنفتح على العالم”، في إشارة إلى حرصها على تعزيز استقلالية الاتحاد والانخراط العالمي، مع التركيز على فتح الأسواق نحو الشرق الأوسط والهند وإنشاء منطقة تجارة حرة جديدة.
وتتناوب الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي على منصب الرئاسة كل ستة أشهر، ومع انتهاء فترة رئاسة الدنمارك، ستتولى الوفود القبرصية قيادة الاجتماعات الوزارية والتوسط في النزاعات بين الدول الأعضاء حتى نهاية حزيران المقبل.
وكان الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس أعلن في وقت سابق جاهزية بلاده الكاملة لتولي الرئاسة، مؤكداً أنها تمثل فرصة إستراتيجية لتعزيز موقع ودور قبرص داخل الاتحاد الأوروبي.