الدوحة-سانا
أدانت قطر هجوم الاحتلال الإسرائيلي على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، مشيرة إلى أنه انتهاك خطير لقواعد القانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن رقم “1701”.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان اليوم رفض قطر القاطع لأي اعتداء يستهدف “اليونيفيل” التي تضطلع بدور أساسي في حفظ الأمن والاستقرار في لبنان”، مشددة على ضرورة فتح تحقيق عاجل بشأن هذا الهجوم وتقديم المسؤولين عنه للعدالة.
وأعربت الوزارة عن تضامن قطر الكامل مع لبنان في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، مجددة دعمها لجهود قوة “اليونيفيل” في أداء مهامها وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وكانت اليونيفيل أعلنت أن مسيّرات إسرائيلية ألقت أمس قنابل قرب مواقعها في منطقة الخط الأزرق بجنوب لبنان.
وفي 28 آب الماضي تبني مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2790 الذي يقضي بتمديد ولاية “اليونيفيل” للمرة الأخيرة حتى 31 كانون الأول 2026، وأن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتباراً من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة.
نشأة ومهام “اليونيفيل”
وأنشأ مجلس الأمن الدولي بعثة اليونيفيل في آذار عام 1978 في أعقاب الغزو الإسرائيلي للبنان، وتمثلت ولاية البعثة في تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، واستعادة السلم والأمن الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعلية في المنطقة.
ولم تنسحب إسرائيل من لبنان إلا عام 2000، وفي غياب حدود متفق عليها، حددت الأمم المتحدة خط انسحاب بطول 120 كيلومتراً يعرف باسم الخط الأزرق، تقوم اليونيفيل بمراقبته وتسيير دوريات على طوله.
وفي أعقاب الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في تموز عام 2006، عزز مجلس الأمن البعثة بالقرار رقم 1701 الذي وسّع الولاية الأصلية للبعثة لتشمل مراقبة وقف الأعمال العدائية، كما كلفها بمرافقة ودعم القوات المسلحة اللبنانية أثناء انتشارها في جميع أنحاء جنوب لبنان.