الأحد 20 سبتمبر 2026 — دمشق
|

يوم علمي في حمص للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية في البيئة المدرسية

حمص-سانا

نظمت مديرية الصحة المدرسية وطب الفم في وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في حمص، اليوم الخميس، يوماً علمياً للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية في البيئة المدرسية، بمشاركة كوادر وفرق من الصحة المدرسية والإشراف التربوي من عدد من المحافظات.

وتهدف الفعالية التي استضافها المركز الثقافي في حمص إلى رفع مستوى وعي الطلبة بمخاطر المخدرات وتعزيز ثقافة الوقاية والصحة النفسية داخل المدارس.

1L3A0179 يوم علمي في حمص للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية في البيئة المدرسية

وتضمنت الفعالية عرضاً لحملات التوعية التي نفذتها وزارة التربية والتعليم، وعملاً مسرحياً بعنوان “مدرستي حصني”، إلى جانب محاضرات تناولت التثقيف الوقائي من المخدرات، وبوابات العبور للتعاطي، وأنواع المواد المخدرة وتأثيراتها، ودور الكوادر التربوية في الوقاية، إضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، والتشاركية والتكاملية في الإحالة والتعافي.

رؤية الوزارة في الوقاية من المخدرات

وأوضحت مديرة الصحة المدرسية وطب الفم في وزارة التربية والتعليم الدكتورة ميسون دشاش في تصريح لمراسلة سانا، أن رؤية الوزارة في الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية تنطلق من ترسيخ بيئة مدرسية آمنة وواعية، عبر مساعدة الكوادر التعليمية والإدارية والطبية وأولياء الأمور والطلاب على تعزيز الوعي بمخاطر هذه المواد، والتعرف على مؤشرات التعاطي، وتعزيز عوامل الحماية، وترسيخ مبادئ التعليم الوقائي داخل البيئة المدرسية، استناداً إلى أحدث الدراسات العلمية وأفضل الممارسات العالمية.

التعليم الوقائي

1L3A0189 يوم علمي في حمص للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية في البيئة المدرسية

بدورها أكدت مديرة التربية والتعليم في حمص الدكتورة ملك السباعي أهمية التعليم الوقائي وتعزيز الوعي المجتمعي كمسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، للحماية من الوقوع في مختلف أنواع الإدمان، ومنها المخدرات والإدمان الإلكتروني والتدخين، لافتة إلى دور كوادر الصحة المدرسية في تحديد العلامات الجسدية والسلوكية للتعاطي، والتدخل المبكر ومتابعة الحالات.

من جانبه، أشار مدير البرنامج الوطني لليونسكو لمحاربة المنشطات والمخدرات الدكتور صفوح السباعي إلى أهمية التوعية بمظاهر الإدمان الحديثة والتصنيف العالمي للمخدرات، ودور وزارة التربية والتعليم في مواجهة هذه الآفة، لما تمتلكه من كوادر توعوية وصحية متكاملة وقادرة على التعامل مع الأطفال.

وكانت مديرية الصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم أطلقت مؤخراً دليلاً تدريبياً مبسطاً للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية في البيئة المدرسية، بهدف تعزيز التكامل بين المدرسة والأسرة ووزارتي التربية والصحة، واعتماد أسلوب التمكين الإيجابي بعيداً عن التخويف، مع التركيز على توعية الأبناء بالمخاطر وحثهم على تجنب التعامل مع الغرباء أو قبول مواد مجهولة المصدر.

مشاركة هذه المقالة