دير الزور-سانا
ساهمت إعادة تفعيل قسم الأشعة والطبقي المحوري في مشفى الميادين الوطني بريف دير الزور الشرقي في استعادة الخدمات التشخيصية المتكاملة وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وبيّن الفني في قسم الأشعة يوسف العنزي في تصريح لمراسل سانا، أن القسم الذي أعيد تشغيله بتاريخ 16 الشهر الجاري بعد توقفه منذ عام 2018 بدأ بتقديم خدمات واسعة للأهالي عبر الأجهزة المتوفرة وبطاقة تشغيلية تلبي احتياجات المنطقة.
وذكر العنزي أن القسم يضم جهاز الطبقي المحوري وجهاز الأشعة البسيطة، حيث يستقبل جهاز الطبقي المحوري يومياً بين 30 و40 حالة، فيما يستقبل جهاز الأشعة البسيطة ما بين 70 و75 حالة على مدار الساعة، ما أسهم في تخفيف الضغط عن المرضى، وتسهيل حصولهم على التشخيص الفوري.
وأوضح أن تفعيل الخدمة في الميادين أنهى معاناة الأهالي الذين كانوا يضطرون لقطع أكثر من 60 كيلومتراً إلى مشفى دير الزور الوطني لإجراء صور بسيطة، وخاصة حالات الكسور وإصابات الصدر، الأمر الذي كان يرهق المرضى ويؤخر تلقيهم العلاج المناسب.
ويخدم القسم الجديد منطقة واسعة تمتد من الميادين والبوكمال وصولاً إلى مناطق بعيدة مثل مرقدة والشدادي والصور، بما يغطي أكثر من 70 قرية و4 مدن.
وأكد الكادر الطبي أن الضغط المتزايد على جهاز الطبقي المحوري يستدعي دعماً إضافياً، مشيراً إلى أن الجهاز الحالي قادر على إنجاز 30 صورة يومياً فقط، في حين أن حجم المنطقة وعدد سكانها يتطلب توفير جهازين للطبقي المحوري وجهازين للأشعة البسيطة، أحدهما مخصص للحالات الإسعافية والآخر للحالات الباردة، بما يضمن خدمة أسرع، ويخفف الازدحام عن المرضى.
ويأتي افتتاح القسم ضمن سلسلة مشاريع نفذتها وزارة الصحة مؤخراً لدعم المشفى الوطني في الميادين، ومنها تعزيز قسم الغسيل الكلوي، وتدعيم العدة الجراحية للعمليات، وزيادة عدد أسرّة الأطفال، في إطار خطة شاملة لتحسين الخدمات الطبية في ريف دير الزور الشرقي.

