أوغندا-سانا
أعلنت وزارة الصحة الأوغندية اليوم الخميس خروج آخر مريض مصاب بفيروس “إيبولا” من المشفى، في خطوة تمثل نجاحاً في احتواء تفشي المرض.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المستشارة الإقليمية للصحة العالمية لدى السفارة الفرنسية، سيراوِيت بروك-لانديه قولها: إن “عمليات تتبّع المخالطين كانت فعّالة للغاية، وكذلك متابعة الأشخاص الذين تلقّوا الرعاية”، مؤكدة أن ما جرى يشكّل مثالاً على إمكانية السيطرة على تفشي فيروس إيبولا والتعامل معه.
وبات على أوغندا حالياً أن تُتمّ مدة 42 يوماً من دون تسجيل أي إصابة جديدة ليعلن رسمياً خلوها من فيروس إيبولا، وذلك وفق توجيهات منظمة الصحة العالمية، إذ تمثل هذه المدة فترتي حضانة كاملتين للفيروس، لضمان انتهاء التفشي بشكل تام.
ورغم حدودها المفتوحة نسبياً مع المناطق المتضررة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم تسجل أوغندا سوى 20 إصابة ووفاتين معظمها لمواطنين من جمهورية الكونغو الديمقراطية عبروا الحدود.
أما جمهورية الكونغو الديمقراطية التي انتقل منها المرض فسجلت أكثر من ألفي إصابة مؤكدة، بينها 754 وفاة منذ إعلان تفشي الوباء في منتصف أيار الماضي.
وقوبلت جهود أوغندا للتصدي للفيروس في إطار ما وصفه مسؤولون أفارقة في قطاع الصحة بالتفشي الأسرع على الإطلاق لإيبولا بإشادات واسعة.
ولا يتوافر حالياً أي لقاح أو علاج لسلالة “بونديبوغيو” المتسببة للتفشي لكن منظمة الصحة العالمية قالت إن أول اختبار سريري لعلاج مضاد للفيروس بدأ الثلاثاء.