كينشاسا-سانا
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الأحد، أنها تواجه تحدياتٍ جسيمة في السيطرة على تفشي فيروس إيبولا، في ظل عرقلة السكان المحليين لجهود التتبع الوبائي داخل مخيم كبانجبا للنازحين، فيما ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى نحو 710 حالات شاملة، و149 وفاة.
وأفادت وكالة رويترز بأن كبير الأطباء في المنطقة جان كلود لونزاما أوضح أن سكاناً محليين غاضبين، ينكرون وفاة امرأتين بسبب فيروس إيبولا، أجبروا موظفي وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ووكالات إغاثة أخرى على مغادرة المنطقة، مشيراً إلى أنه “حتى اليوم لم تتسنَّ متابعة المخالطين لهاتين الحالتين”.
وأضاف لونزاما: إن منطقة نيزي الصحية التي يبلغ عدد سكانها نحو 81124 نسمة تضم 22 موقعاً للنازحين، معرباً عن قلقه البالغ من غياب أي تدابير وقائية في هذه المواقع باستثناء بعض الرسائل التوعوية.
وكانت وزارة الصحة الكونغولية أعلنت في منشور على منصة “إكس” أمس السبت، ارتفاع عدد الحالات المؤكدة إلى نحو 710 حالات تشمل 149 وفاة.
وفي السياق ذاته، أقرّت منظمة الصحة العالمية بأن جهود تتبع المخالطين في الكونغو الديمقراطية أحرزت تقدماً ملحوظاً، غير أنها نبّهت إلى أنها لا تزال دون المستوى المطلوب لاحتواء تفشي المرض.