جنيف-سانا
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء حاجتها إلى مليار دولار للتعامل مع الأزمات الصحية في 36 منطقة في العالم تعاني حالة طوارئ صحية حادّة، بما في ذلك غزة والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهاييتي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المدير التنفيذي لبرنامج المنظمة للطوارئ الصحية تشيكوي إيكويزو قوله في تصريحات صحفية في جنيف: إنّ “ربع مليار شخص يعيشون أزمات إنسانية تحرمهم من عوامل الحماية الأساسية: السلامة والمأوى والوصول إلى الرعاية الصحية”.
وحذر إيكويزو من أنه في ظل ظروف من هذا النوع تزداد الاحتياجات الصحية، بينما “تتقلّص إمكانية الوصول إلى الرعاية”.
وكانت المنظمة دعت أمس الإثنين الدول الأعضاء فيها إلى مواصلة زيادة رسوم العضوية تدريجياً لتقليل الاعتماد على التبرعات.
وانسحبت الولايات المتحدة الشهر المنصرم وبشكل رسمي من منظمة الصحة العالمية، تنفيذاً لقرار وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ 8 من الشهر نفسه لخروج بلاده من 66 منظمة واتفاقية عالمية، لم تعد وفقاً للمبررات التي ساقها البيت الأبيض، تخدم المصالح الأمريكية بل هي مجرد مصدر لتبذير الأموال.
وتسبّب انسحاب واشنطن في أزمة بميزانية منظمة الصحة العالمية أدّت إلى تخفيض عدد فريق الإدارة بنحو النصف وتقليص عمل المنظمة، إذ كانت الولايات المتحدة أكبر داعم مالي للمنظمة وبفارق كبير بمساهمة بلغت نسبتها نحو 18% من إجمالي التمويل الذي تتلقاه.