واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية حديثة، نفذها باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو عن نهج جديد في علاج السرطان، يقوم على تعديل الخلايا المناعية مباشرة داخل الجسم، في خطوة قد تسهم مستقبلاً في تبسيط أساليب العلاج وتقليل تعقيداتها.
ووفقاً لتقارير موقع ScienceDaily العلمي، ودراسة منشورة في دورية Nature، استخدم العلماء تقنية “كريسبر” (CRISPR)، لإعادة برمجة الجهاز المناعي داخل الجسم، بهدف تبسيط العلاجات المناعية الحالية وتقليل تعقيداتها وتكاليفها.
ويعتمد هذا النهج على إيصال أدوات التعديل الجيني مباشرة إلى الخلايا التائية داخل الجسم، من خلال نظام مزدوج يضمن دقة الاستهداف، ما يلغي الحاجة إلى سحب الخلايا، وتعديلها خارج الجسم كما هو الحال في العلاجات التقليدية.
وأظهرت التجارب التي أُجريت على فئران مصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بينها اللوكيميا والورم النخاعي المتعدد، نتائج واعدة، تمثلت في القضاء على الأورام، إلى جانب مؤشرات إيجابية في التعامل مع الأورام الصلبة، وذلك بعد نجاح الباحثين في هندسة خلايا مناعية مقاومة للأورام مباشرة داخل الجسم، ما قد يسهم مستقبلاً في تطوير علاج يُعطى عبر حقنة واحدة.
ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تمهد لتطوير علاجات أبسط وأقل تكلفة، مع التأكيد على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات للتحقق من سلامتها وفعاليتها قبل تطبيقها على البشر.