ريف دمشق-سانا
افتتح وزير الصحة مصعب العلي ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، اليوم الخميس، عدداً من الأقسام الطبية المستحدثة والمرافق التي أعيد تأهيلها في مشفى التل الوطني، بدعم مجتمعي، ومساهمة بأجهزة طبية من منظمتي “سامز” و”الأمين”، وذلك في إطار خطة الوزارة للارتقاء بالخدمات الطبية، وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

وشملت الأقسام المستحدثة، قسم إسعاف الأطفال المجهز بثلاث غرف إسعاف وعيادتي أطفال وبوفيه ومرافق صحية وشبكة غاز، إضافة إلى شعبة الأطفال والحواضن، وعيادة نسائية، وعيادة سنية، ومخبر جرثومي مزود بالأدوات والمستلزمات، إلى جانب منظومة أمنية متكاملة، وغرف للأطباء، وغرفة طبيب شرعي وقاضٍ شرعي.
كما تمت إعادة تأهيل قسم النسائية والتوليد، وقاعة المحاضرات، وعدد من الغرف الإدارية، بهدف تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء، وشمل التطوير أيضاً قسم الكلية الصناعية الذي جُهّز بثلاثة أجهزة مقدمة من منظمة “الأمين” بدعم من مركز الملك سلمان، مع تزويده بالوسائل التقنية واللوجستية الضرورية.
التشاركية نهج استراتيجي للوزارة
وأكد وزير الصحة مصعب العلي، أن هذه الخطوة تترجم سياسة الوزارة الرامية إلى تقديم الخدمات الصحية، بدءاً من العيادات والمراكز الصحية وصولاً إلى المستشفيات، لافتاً إلى أن القطاع الصحي لا يزال يشهد خطوات تطويرية جديدة في عدة مناطق بمحافظة ريف دمشق.
وأعرب العلي عن شكره للفعاليات الأهلية والمنظمات على مساهماتهم الفاعلة، منوهاً بأن التشاركية بين الجهات الحكومية والمجتمع المحلي والمنظمات الدولية والمحلية، تمثل نهجاً استراتيجياً لوزارة الصحة.
أهمية المساهمة المجتمعية
من جانبه، أشاد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ بالدعم الذي قدمه أهالي مدينة التل، مؤكداً أن تكاتف الجهود الرسمية والأهلية والمنظمات يعيد الروح للمؤسسات الخدمية، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا الإنجاز في تقديم الخدمات الصحية لأبناء هذه المدينة.

فيما أوضح مدير مشفى التل الوطني الدكتور عامر عرابي، أن الأقسام الجديدة ستحدث نقلة نوعية في الرعاية الصحية المقدمة لأهالي المنطقة، لافتاً إلى أن هذه الأعمال تمت بدعم من منظمة “سامز” والمجتمع المحلي.
بدوره، أشار مدير مكتب دمشق والمنطقة الجنوبية في منظمة “سامز” الدكتور أنس المسالمة، إلى أن الشراكة بين المنظمة والمجتمع المحلي، شملت افتتاح قسمي النسائية والأطفال، وتقديم أجهزة ومستهلكات طبية وأدوية، وذلك بهدف النهوض بالقطاع الطبي وتقديم أفضل الخدمات للأهالي.
كما أكد الدكتور أمجد شكري حجازي عضو لجنة العمل التنموي في مدينة التل، أن المجتمع المحلي زود مشفى التل الوطني بأقسام جديدة، إلى جانب صيانة أجهزة قديمة منها بعض أجهزة الأشعة التقليدية، وتأهيل قسم العيادات السنية، إضافة إلى صيانة أجهزة غسيل كلى، وتزويد المشفى بأجهزة جديدة أخرى، وتأمين بعض المستحضرات والأدوية التي يحتاجها المشفى.
يذكر أن هذه المشاريع تأتي ضمن جهود محافظة ريف دمشق بالتعاون مع وزارة الصحة، والمجتمع المحلي، والجهات الدولية والمانحة، لإعادة تأهيل المنشآت الصحية وتطوير المنظومة العلاجية.


