دمشق-سانا
بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للتحرير، أطلقت مدرسة التمريض والقبالة في جامعة دمشق اليوم مبادرة تطوعية تحت عنوان “أقدر أساعد” ضمن أقسام الإسعاف في مشافي الوطني، والمواساة، والأطفال الجامعية بدمشق، لمساعدة الكوادر الطبية والتمريضية خلال أيام العطلة.
رفع جودة التعليم الطبي
وأوضحت مديرة مدرسة التمريض الدكتورة فطمة الطراب في تصريح لـ سانا أن المبادرات التطوعية الصحية التي تنفذها طالبات التمريض في المشافي التعليمية تسهم في تعزيز مهاراتهن العملية في التعامل مع الحالات الإسعافية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على رفع جودة التعليم الطبي، ويُسهم في تطوير قدراتهن كممرضات قادرات مستقبلاً على خدمة المجتمع بكفاءة، لافتة إلى أن المبادرة تستمر ثلاثة أيام.
“مساعدة الكوادر الطبية خلال العطلة “
من جهتها، أشارت المدربة في مدرسة التمريض عطرة النصار إلى أن فريق الممرضات المتطوعات يضم أكثر من 15 ممرضة توزعن على المشافي الثلاثة، مبينة أن الممرضات المتطوعات يقمن بإعطاء الحقن والمساعدة في توزيع الأدوية ودعم الممرضات في مختلف المهام، وخاصة أن المشافي تشهد عدداً كبيراً من الحالات المرضية التي تتطلب جهوداً إضافيةً خلال أيام العطلة.
“دعم أقسام الإسعاف”
بدورهما، أوضحت الطالبتان المشاركتان في الحملة، مرح سعدة وسيدرا سلامة، أنّ مشاركتهما جاءت بهدف تنمية قدراتهما الطبية والعملية، حيث قدّمتا دعماً لأقسام الإسعاف المزدحمة بالحالات المرضية من خلال سحب عينات الدم وإعطاء السيرومات وأدوية الرذاذ والمهدئات والحقن العضلية للأطفال وسائر المرضى، بما يساهم في رفع جودة الرعاية المقدّمة. وبيّنتا أنّ هذه الحملة تُعدّ خطوة مهمة في تأهيلهما ممرضات قادرات على خدمة المجتمع مستقبلاً.
وتُعد مدرسة التمريض والقبالة في جامعة دمشق، من أقدم وأهم مراكز تعليم التمريض في سوريا، وهي مؤسسة تعليمية تابعة للجامعة، وتقدم برامج تدريبية عملية، وتهدف إلى تخريج كوادر تمريضية، وتأهيل الطلاب لسوق العمل، وتتضمن الدراسة فيها سنوات تخصصية مع تدريب ميداني في المشافي.



