طرطوس-سانا
افتتح وزير السياحة مازن الصالحاني السوق الميلادية في منتجع جونادا بمدينة طرطوس، وسط حضور رسمي وشعبي واسع، حيث تضم السوق أكثر من 40 كوخاً متنوعاً يقدم الهدايا والمأكولات والمنتجات الحرفية اليدوية، إضافة إلى عروض فنية ونشاطات ترفيهية مخصصة للعائلات والأطفال، لتشكل مساحة فرح وتواصل بين أبناء المجتمع السوري.

وأكد وزير السياحة في تصريح لمراسل سانا أن الأجواء التي رافقت افتتاح السوق الميلادية في طرطوس كانت مميزة، وجاءت ثمرة مشاركة مجتمعية حقيقية بين وزارة السياحة وفندق جونادا وإدارة شركة “All season” والقائمين على المشروع، مشيراً إلى أن هذه الفعالية تعكس الترابط بين مختلف أطياف المجتمع، وتؤكد أن الأفراح والمناسبات تشكل مساحة مشتركة تجمع السوريين دائماً، وتعزز قيم المحبة والتآخي.
وأضاف الصالحاني: إن رسالة طرطوس اليوم هي أن سوريا بلد المحبة والسلام والثقافة والتنوع، وأن الوقت قد حان لبدء مرحلة جديدة من الإعمار والازدهار، لتزهر سوريا من جديد بجهود جميع أبنائها.

من جانبه، أوضح الخوري ميلاد فرح ممثل المطران أنطوان شبير راعي أبرشية اللاذقية المارونية أن عيد الميلاد هو عيد الفرح الذي يوحد أبناء الشعب السوري، متمنياً أن تحمل السنة المقبلة الخير والبركة لجميع أطياف المجتمع، مؤكداً أن للميلاد رمزية كبيرة كونه ولادة جديدة وأملاً بنهوض سوريا نحو الأمان والمكانة التي تستحقها.
وأشارت سوزي خطار، إحدى منظمي السوق، إلى أن الفعالية التي تقام سنوياً في دمشق تم تنظيمها هذا العام في طرطوس بهدف إشراك جميع المحافظات في الأجواء الاحتفالية، مبينة أن السوق تستمر من الـ 13 حتى الـ 31 من كانون الأول الجاري، وتلبي احتياجات العائلة كلها عبر المأكولات والهدايا والألعاب والمنتجات الحرفية.

وعبّر عدد من المشاركين والزوار عن سعادتهم بالأجواء المميزة، حيث أكدت وعد زغبور أن مشاركتها جاءت لإضافة الفرح من خلال تقديم الزينة والشوكولا الخاصة بالميلاد، فيما أشار باسل بعريني إلى جمال الأجواء وتنوع النشاطات كالألعاب النارية وإضاءة شجرة الميلاد، كما دعت زينة إبراهيم من طرطوس الجميع لزيارة السوق والاستمتاع بفعالياتها، بينما عبّرت سمر عن فرحتها بالأجواء الإيجابية وحالة السعادة التي تعم المكان، متمنية الخير والسلام للجميع.
وتستمر السوق الميلادية في طرطوس بتقديم فعالياتها وأنشطتها حتى نهاية الشهر، لتكون مكاناً للفرح والتواصل بين جميع أبناء المجتمع السوري، ورسالة محبة وسلام تنطلق من الساحل السوري إلى كل أنحاء الوطن.

