ريف دمشق-سانا
توفيت سيدة وابنتاها وأصيب 4 آخرون من أفراد عائلتها اليوم الجمعة جراء انهيار منزل مؤلف من طابقين متضررٍ بقصف سابق للنظام البائد، في حارة الشمس بمدينة دوما بريف دمشق.

وأوضح مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بريف دمشق شادي الحسن، في تصريح لـ سانا، أن فرق الدفاع المدني استجابت للحادث فور تلقي البلاغ، وتمكنت من إنقاذ شاب من تحت الأنقاض، بينما قام الأهالي بإنقاذ طفل وطفلة والأب، وعملت الفرق على انتشال جثامين الضحايا ونقل المصابين إلى مشفى مدينة دوما، مشيراً إلى أن المنزل كان قد تعرّض سابقاً لقصف النظام البائد.
وبيّن مدير صحة ريف دمشق الدكتور توفيق حسابا أن الانهيار أدى إلى ثلاث وفيات في موقع الحادث وأربع إصابات نُقلت إلى مشفى دوما الإسعافي حيث أُجريت لهم الفحوص والصور الشعاعية والتحاليل اللازمة وقُبلوا تحت المراقبة الطبية لمدة 24 ساعة، مؤكداً استقرار حالتهم وتأمين جميع المستلزمات العلاجية.
وأشار الشاب أيهم الحنفي إلى أنه كان يقوم بإشعال النار داخل الموقدة حين انهار المنزل بشكل مفاجئ، ليجد نفسه تحت الركام دون أن يدرك ما جرى في تلك اللحظات، مبيناً أن العائلة كانت تحاول منذ فترة إعادة ترميم المنزل بمساعدة الجمعيات الخيرية والأهلية.

وفي هذا السياق أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث عبر منصة “X” أن تكرار حوادث انهيار الأبنية هو أحد أخطر مخلفات سنوات القصف والتدمير ويعكس حجم المأساة التي خلفها النظام البائد حيث لا يزال الموت يلاحق السوريين حتى بعد سقوط النظام البائد بينما يتواصل العمل لإنقاذ الأرواح وحماية المدنيين رغم كل التحديات.
وتعرّضت مدينة دوما بريف دمشق، خلال سنوات الثورة لأضرار كبيرة في البنى التحتيّة، بسبب القصف المتكرر بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، والطائرات الحربية من قبل النظام البائد.


