حمص-سانا
اطلع محافظ حمص مرهف النعسان خلال زيارة ميدانية إلى منطقة تلدو (الحولة) اليوم الثلاثاء، على الواقع الخدمي والتنموي، ومراحل تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية ومشاريع البنية التحتية، إضافة إلى عقد لقاء شعبي مع الأهالي للاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم.
إعادة تأهيل التحويلة الشرقية “تلدو-كفرلاها- تلذهب”

وشملت الجولة موقع العمل في مشروع إعادة تأهيل التحويلة الشرقية (تلدو-كفرلاها-تلذهب)، حيث أوضح مدير الخدمات الفنية بحمص المهندس عماد السلومي في تصريح لـ سانا، أن العمل يتضمن، كمرحلة أولى، تأهيل 2.5 كيلومتر من أصل الطول الإجمالي للتحويلة البالغ 8.5 كيلومترات، متوقعاً إنجاز هذه المرحلة خلال مدة تتراوح بين شهر ونصف وشهرين.
وأشار السلومي إلى أن إعادة تأهيل التحويلة تأتي نتيجة التخريب الذي لحق بها أثناء استخدامها طريقاً بديلاً خلال فترة صيانة جسر الرستن، مؤكداً أهمية الطريق في نقل حركة الشاحنات والسيارات الثقيلة خارج التجمعات السكنية، بما يسهم في الحفاظ على سلامة الأهالي وطلاب المدارس، ويخفف الضغط عن شبكات الطرق والصرف الصحي داخل مدينتي تلدو وكفرلاها وبلدة تلذهب.
دراسات فنية لترميم مشفى تلدو الوطني
وفي القطاع الصحي، زار المحافظ مشفى تلدو الوطني للاطلاع على أضرار البناء ومراحل الإعداد لإعادة ترميمه، حيث بيّن عمار العلي من مكتب مدير الصحة أن المشفى الذي خرج من الخدمة سابقاً، يجري العمل حالياً على استكمال دراساته الفنية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبدعم ألماني، تمهيداً لبدء أعمال الترميم قريباً.
وأشار العلي إلى أن السعة المبدئية للمشفى تبلغ 45 سريراً، مع إمكانية زيادتها بواقع 15 سريراً إضافياً، لافتاً إلى التجهيز لافتتاح غرفة عمليات لإجراء العمليات الباردة في المنطقة، إضافة إلى التنسيق لدعم المشفى الحجري.
ترميم مدارس بالحولة وتخفيف الاكتظاظ الطلابي
من جهته، بيّن مدير منطقة تلدو موفق القاضي أن الجولة شملت متابعة مشروع المنطقة الحرفية والصناعية في تلذهب، إلى جانب التوجيه بتأهيل وترميم الطوابق العلوية لثماني مدارس في منطقة الحولة تحتاج إلى ترميم جزئي، بما يسهم في تخفيف الاكتظاظ الطلابي ودعم العملية التعليمية.
كما استمع المحافظ إلى مطالب واحتياجات الأهالي التي تركزت على تحسين واقع مادة الخبز، وصيانة شبكتي الكهرباء والمياه، وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة.
وقال محمد عبد الواحد من أهالي منطقة الحولة-تلدو: إن زيارة المحافظ أتاحت للأهالي فرصة لعرض الواقع الخدمي والمعيشي في المنطقة، ولا سيما واقع مشفى تلدو، إضافة إلى واقع الطرقات ومادة الخبز وشبكتي الكهرباء والمياه.
وتعد منطقة تلدو والقرى التابعة لها في سهل الحولة شمال غرب حمص من المناطق التي تعرضت بنيتها التحتية لأضرار كبيرة، ولا سيما في القطاعات الصحية والتعليمية وشبكات الطرق، فيما تعمل الجهات الحكومية والمحلية في المحافظة، بالتنسيق مع المنظمات الدولية، على تنفيذ خطط مرحلية لإعادة تأهيل المرافق الخدمية ودعم المشاريع الحرفية والتنموية، بما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.




