حمص-سانا
أقامت دائرة التوعية الإلكترونية والإرشاد في مديرية أوقاف حمص مساء اليوم السبت الملتقى الشبابي بعنوان “استثمار العمر.. الشباب طاقة التغيير والبناء”، بهدف توجيه طاقات الشباب، وتنمية وعيهم وتعزيز دورهم الإيجابي في المجتمع.

وتضمّن الملتقى، الذي أقيم في ساحة البريد بمدينة الرستن، كلمات وحوارات تناولت واقع الشباب وسبل استثمار أوقاتهم ومواهبهم في المجالات النافعة، إلى جانب فقرات إنشادية وترفيهية ومسابقات وتقديم هدايا، وسط تفاعل ومشاركة من أبناء المدينة.
توجيه طاقات الشباب
وأوضح رئيس دائرة التوعية الإلكترونية والإرشاد في مديرية أوقاف حمص أحمد الصليبي في تصريح لـ سانا، أن إقامة الملتقيات الشبابية تأتي انطلاقاً من الحرص على استثمار فترة العطلة الصيفية في توجيه طاقات الشباب وأوقاتهم نحو الأعمال التي تحقق لهم الفائدة.
وبيّن أن الملتقى تناول مسؤولية الشباب في استثمار ما يمتلكونه من طاقات ومواهب في ظل اتساع مساحات العمل والنشاط المجتمعي.
وأشار الصليبي، إلى أن المشاركة الشبابية كانت جيدة، والهدف الأساسي يتمثل بالوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب وتحقيق الفائدة المرجوة.
توعية الشباب وتعزيز ارتباطهم بالقيم الدينية
بدوره أكد محمود الحمصي، من أبناء مدينة الرستن، أن إقامة مثل هذه الملتقيات تسهم في توعية الشباب وتعزيز ارتباطهم بالقيم الدينية والأخلاقية.
في حين أشار موسى الأشتر، إلى أهمية توجيه الشباب لاستثمار أوقاتهم في طلب العلم وقراءة القرآن والمشاركة في الأنشطة المفيدة، لافتاً إلى أن الاستخدام المفرط للهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الشباب اليوم.
ويأتي الملتقى ضمن جهود مديرية أوقاف حمص في تعزيز التواصل مع فئة الشباب وفتح مساحات للحوار والتوعية، بما يسهم في استثمار طاقاتهم ومواهبهم في بناء الفرد والمجتمع.



