حمص-سانا
ركّز ملتقى حمص البصري الذي عُقد اليوم الجمعة في مدينة حمص على أهمية توحيد جهود العاملين في قطاع البصريات، وتعزيز التعاون بين الجهات المهنية والطبية، بمشاركة اختصاصيي البصريات من محافظات حمص وحماة وإدلب واللاذقية وطرطوس ودير الزور والرقة والحسكة، وبرعاية الجمعية السورية لأطباء العين وتنظيم جمعية البصريين السوريين، وبدعم من شركة “أوبتيفا” المختصة بالبصريات.
توحيد العمل المهني وتعزيز الشراكة
أكد المشاركون أن تطوير مهنة البصريات في سوريا يتطلب تنسيق الجهود بين الجهات المعنية، وتعزيز الشراكة بين اختصاصيي البصريات وأطباء العين، بما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وبيّن نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البصريين السوريين وسيم طباع أن ملتقى حمص يأتي ضمن سلسلة ملتقيات تنظمها الجمعية في المحافظات، موضحاً أن الملتقى الأول عُقد في دمشق خلال اجتماع الهيئة التأسيسية، والثاني في حلب، فيما يجمع ملتقى حمص ممثلين عن محافظات المنطقة الوسطى والساحل والمنطقة الشرقية.
وأشار طباع إلى أن هذه الملتقيات تهدف إلى توحيد العمل الجمعي والتحضير للمؤتمر العام للجمعية، بما يعزز وحدة الرؤية وتمثيل أهداف الجمعية بصورة موحدة.
إعادة تنظيم المهنة وفق معايير حديثة
ولفت طباع إلى أن الجمعية تعمل على الارتقاء بالمهنة بعد التراجع الذي شهدته خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، سواء على المستوى العلمي أو المهني أو على صعيد تنظيم سوق العمل، مؤكداً أن المرحلة الحالية تركز على إعادة تنظيم المهنة وتوحيد صفوف العاملين فيها، بما يوازي المعايير المهنية المعتمدة في الدول الأوروبية، وصولاً إلى تطوير المهنة وخدمة المجتمع.
تكامل بين أطباء العين والبصريين

وأوضح نائب رئيس الجمعية السورية لأطباء العين صفوان الحاج حسين أن الملتقى يشكل فرصة لتعزيز الشراكة بين أطباء العيون واختصاصيي البصريات، باعتبار أن العلاقة بين الطرفين علاقة تكاملية تسهم في تقديم أفضل الخدمات للمراجعين.
وأكد أن الجمعية السورية لأطباء العين تمثل الداعم الرئيس للبصريين، وتعمل على تمكينهم من مواكبة التطورات العلمية والمهنية، وتعزيز مشاركتهم في المؤتمرات والفعاليات التخصصية المقبلة، بما يساعد على مواجهة التحديات التي يشهدها القطاع.
تقنيات حديثة ومبادرات مجتمعية
وبيّن مؤسس شركة “أوبتيفا” أيمن سنبل أن الشركة أُسست بعد التحرير، بهدف إدخال منتجات وتقنيات حديثة لم تكن متوافرة سابقاً في السوق السورية، إلى جانب دعم مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المهنية حديثة التأسيس.
وأشار إلى أن التعاون مع جمعية البصريين السوريين يهدف إلى تحسين جودة الإبصار، إضافة إلى تنفيذ مبادرات مجتمعية تشمل إجراء فحوص دورية لطلاب المدارس للكشف المبكر عن أمراض العيون لدى الأطفال، ومنها الكسل الوظيفي، بالتعاون مع الجمعية، بما يسهم في تعزيز الوقاية الصحية ونشر الوعي بأهمية العناية بالبصر.
رؤية موحدة لتطوير قطاع البصريات
ويأتي الملتقى ضمن سلسلة لقاءات تنظمها جمعية البصريين السوريين في مختلف المحافظات، بهدف توحيد الجهود المهنية وتبادل الخبرات ورفع كفاءة العاملين في القطاع، وصولاً إلى إعداد رؤية موحدة تسهم في تطوير المهنة وتعزيز دورها في تحسين خدمات العناية بالبصر.


