حمص-سانا
نظّمت جمعية رعاية المكفوفين في حمص، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، فعالية ترفيهية استهدفت نحو 120 طفلاً من ذوي الإعاقة البصرية والسمعية وأقرانهم، وذلك في صالة المعارض بحي الوعر.
وتضمنت الفعالية عروضاً فنية ومسرح عرائس وألعاباً جماعية تفاعلية، إضافة إلى فقرات موسيقية، بهدف إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتشجيعهم على متابعة التعلم.
وأوضحت مسؤولة قسم التغيير السلوكي في الجمعية هيفاء طيارة، في تصريح لـ سانا، أن النشاط نُظّم بالتعاون مع اليونيسيف كـ “يوم مفتوح” للأطفال المكفوفين وضعاف البصر وذوي الإعاقة السمعية، بغية اندماجهم في الحياة الاجتماعية والثقافية وإبراز مهاراتهم وإبداعاتهم.
وأشارت إلى أن الفقرات الترفيهية حملت رسائل توعوية حول أهمية التعليم، والعناية بالنظافة الشخصية، وضرورة مكافحة التسرب المدرسي، لافتةً إلى أن الجمعية تنظم حملات دورية تتخللها زيارات منزلية لدعم الأطفال المتسربين وحثّهم على العودة إلى مقاعد الدراسة.
بدوره، أشار المتطوع محمد خلدون اليافي إلى أن الجمعية تعمل حالياً ضمن حملة “العودة إلى المدرسة”، الموجهة للأطفال المتوقفين عن التعليم، مبيناً أن الأنشطة المقدمة تهدف إلى الجمع بين المتعة والتعلم، وإزالة الخوف الذي قد يشعر به الأطفال تجاه المدرسة، وتشجيعهم على استكمال تعليمهم.
واختُتمت الفعالية بتوزيع هدايا رمزية على الأطفال وسط أجواء مليئة بالبهجة والاندماج الاجتماعي، تعبيراً عن الاهتمام بهم وتعزيزاً للتواصل بين مختلف فئات المجتمع.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة أنشطة تنفذها جمعية رعاية المكفوفين في حمص، بالتعاون مع عدد من الشركاء، لدعم الأطفال من ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

