حماة-سانا
دعا أهالٍ في منطقة الغاب بريف حماة الغربي الجهات المعنية إلى إصلاح الطريق الرئيسية الممتدة من السقيلبية إلى جسر الشغور والطرق المتفرعة منها، جراء تردي حالتها الفنية، مشيرين إلى أهمية إجراء صيانة وترميم للطرق، توازياً مع جهود إعادة تأهيل عددٍ من الطرق.
أكثر الطرق خطورةً في المنطقة
وأوضح مدير الخدمات الفنية في منطقة الغاب هيثم قناص لـ سانا، أن الطريق الرئيسية الممتدة من السقيلبية وصولاً إلى جسر الشغور والطرق الفرعية منها في القرى والبلدات سيئ ومتردٍ منذ زمن النظام البائد، جراء غياب أعمال الصيانة والأعمال التخريبية التي لحقت به بسبب العمليات العسكرية.
كما أشار إلى أن ضيق الطريق وصعوبة توسعتها بسبب المنازل والمحال التجارية المحاذية لها، من العوامل التي أسهمت في تردي وضعها، موضحاً أن الطريق باتجاهٍ واحد ويعاني عيوباً ومشكلاتٍ فنية وخدمية تتسبب بوقوع حوادث سير، وتسفر عن وفيات وإصابات بشرية وأضرار مادية، ما يجعلها من أكثر الطرق خطورةً في المنطقة.
ونوه قناص بأن العمل يجري حالياً لتقشير الطريق تمهيداً لإصلاحه في إطار خطة شاملة، وتوازياً مع أعمال تأهيل طريق العنكاوي-قسطون القريب منه، ووجود خطة لإصلاح وترميم عدة طرق أخرى بينها طريق قلعة المضيق-التوينة.
مطالبات بتحسين الطرق
محمد العلي من سكان قلعة المضيق، قال لـ سانا: إن أغلب حوادث السير بتلك المنطقة ناجمة عن تصدع الطرق وكثرة الحفر والتشققات فيها وعدم وجود أغطية لريكارات الصرف الصحي، إضافةً للسرعة الزائدة.
وطالب العلي بضرورة الإسراع في إصلاح الطرق وتركيب أجهزة إنارة ليلية، وإطلاق حملات توعية حول مخاطر السرعة.

وأشار الصحفي مصعب الياسين من منطقة سهل الغاب، إلى وفاة أربعة أشخاص خلال الأسابيع الماضية، جراء حوادث سير بالمنطقة، مضيفاً أن معظمها وقع ليلاً بسبب غياب الإنارة عن معظم الشبكة الطرقية.
وبيّن الياسين أن تأهيل الطرق وتحسين جاهزيتها الفنية أصبح أمراً ملحاً لتعزيز السلامة المرورية، وخاصةً مع انتعاش الحركة التجارية والاقتصادية في المنطقة بعد التحرير، وازدياد حركة مرور شاحنات نقل البضائع والركاب عليه.
وشهدت الفترة الماضية أعمال إعادة تأهيل عدد من الطرق منها طريق السقيلبية-القرقور الحيوي في ريف الغاب بطول يتجاوز 53 كيلومتراً، وتعبيد طريق الأشرفية الرملة، وتأهيل وتعبيد طريق الأشرفية – جسر التوت بريف حماة.