إدلب-سانا
بدأت الورشات الفنية اليوم الخميس أعمال ترميم وإعادة تأهيل فرن جسر الشغور الآلي في محافظة إدلب، تمهيداً لإعادته إلى الخدمة خلال نحو شهرين، بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 طناً يومياً، بما يسهم في تحسين تأمين مادة الخبز للمدينة وريفها.
وتجري الأعمال بإشراف ودعم صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا، وبالتعاون مع فرع المخابز في إدلب والجهات الفنية المعنية، وتشمل إعادة التأهيل الإنشائي وصب الأسقف وتركيب خط إنتاج آلي جديد، إضافة إلى تنفيذ منظومة طاقة شمسية وتأهيل الخدمات والتجهيزات المساندة.
الطاقة الإنتاجية للفرن 20 طناً يومياً
وأوضح مدير فرع مخابز إدلب أحمد داني لـ سانا أن الفرن شيد في ثمانينات القرن الماضي، ويعد المنشأة الأساسية لتأمين مادة الخبز في المنطقة، مبيناً أنه خرج من الخدمة مطلع عام 2019 بعد استهدافه بالبراميل المتفجرة من قبل النظام البائد.

وبين داني أن الطاقة الإنتاجية للفرن بعد إعادة التأهيل ستبلغ نحو 20 طناً يومياً، وهي كمية قادرة على خدمة مدينة جسر الشغور وريفها بشكل جيد، وتعزيز استقرار تأمين الخبز، مع عودة الأهالي إلى المنطقة وتزايد الاحتياجات الخدمية.
دعم عودة الأهالي وتحسين الخدمات
ولفت مدير عام صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا هاني خباز إلى أن الفرن كان مدمراً بشكل شبه كامل، باستثناء جزء صغير كان يعمل جزئياً، والخط الجديد قادر على تلبية احتياجات نحو 90 ألف نسمة.
وأشار خباز إلى أن إعادة تأهيل الفرن تأتي ضمن مشروع متعدد القطاعات لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية في المنطقة، وفي إطار خطة “سوريا بدون مخيمات”، بما يدعم تشجيع الأهالي على العودة إلى بيوتهم، وتحسين الخدمات الأساسية في مناطق الاستقرار.
الفرن كان يعمل منذ أكثر من 60 عاماً
ومن جانبه، أوضح جمعة التمرة، من سكان حي معمل السكر في جسر الشغور، أن الفرن كان يعمل منذ أكثر من 60 عاماً، ويخدم مدينة جسر الشغور وأريافها الجنوبية والشمالية والغربية، وكان يقدم خبزاً جيداً، قبل أن يتوقف بسبب قصف طيران النظام البائد.
وتعمل المؤسسة السورية للمخابز على تنفيذ برامج تطوير وتأهيل للمخابز العامة، بالتعاون مع جهات وطنية ودولية، بهدف تحسين الواقع الخدمي، وضمان استمرارية إنتاج مادة الخبز وتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات.



