وزير الصحة ومحافظ إدلب يفتتحان قسم العمليات في مشفى إدلب الوطني

إدلب-سانا

أجرى وزير الصحة مصعب العلي، اليوم الأحد، جولة ميدانية في محافظة إدلب، استهلها بلقاء محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، حيث جرى بحث واقع القطاع الصحي في المحافظة، وسبل تطوير البنية التحتية، وتعزيز الخدمات الطبية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الرعاية المقدمة للمواطنين.

IMG 8396 وزير الصحة ومحافظ إدلب يفتتحان قسم العمليات في مشفى إدلب الوطني

وناقش الجانبان آليات الارتقاء بالمنظومة الصحية من خلال دعم المشافي والمراكز الطبية وتأمين احتياجاتها الأساسية، مؤكدين أهمية رفع مستوى الجاهزية لمواجهة المتطلبات الصحية المتزايدة، وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة لأهالي المحافظة.


وافتتح الوزير خلال الجولة قسم العمليات الجراحية في مستشفى إدلب الوطني، وخمس عيادات جراحة عامة مجهزة، بما يقارب 50 سرير استشفاء، برعاية المحافظة وبالتنسيق مع وزارة الصحة، وذلك ضمن تعهدات حملة “الوفاء لإدلب”، بهدف تعزيز الخدمات الطبية، وتطوير البنية الصحية في المنطقة، ورفع جاهزية المستشفى، وتوسيع نطاق الخدمات الجراحية المقدمة للمرضى.

IMG 8521 وزير الصحة ومحافظ إدلب يفتتحان قسم العمليات في مشفى إدلب الوطني

واختتم العلي زيارته بوضع حجر الأساس لمشروع مستشفى سراقب التخصصي بدعم الجمعية الطبية السورية الأمريكية SAMS، ومركز العلاج الشعاعي للسرطان، بدعم جمعية نور الحياة، بحضور محافظ إدلب ورئيس منظمة SAMS الدكتور عارف الرفاعي.

وأعرب الوزير العلي في تصريح لمراسل سانا عن سعادته بوجوده في محافظة إدلب لوضع حجر الأساس لمشروع طبي مهم في مدينة سراقب، على مساحة تقارب 10 دونمات من أملاك الدولة، موضحاً أن اختيار سراقب جاء لموقعها الجغرافي المميز كعقدة مواصلات رئيسية، ومبيناً أن المشفى الجديد سيخدم شريحة واسعة من أهالي إدلب وحلب بطاقة استيعابية تتجاوز 110 أسرّة، وأن المشروع يشكل خطوة أساسية لتعزيز الخدمات الصحية في المنطقة.

وأضاف: إن المشروع يضم مراكز طبية تخصصية، من بينها مركز لجراحة القلب وآخر لعلاج السكتات الدماغية، إضافة إلى وجود مركز لعلاج السرطان الشعاعي، يتضمن جهاز “المسرع الخطي” المتطور لعلاج الأورام، ليكون الثالث من نوعه على مستوى سوريا بعد دمشق واللاذقية، ويشكل النواة الأولى للمجمع الطبي المستقبلي في سراقب، وجهاز طبقي محوري، وإمكانية توسيعه وتزويده بجهاز “بيت سكان”.

وأشار الوزير العلي إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مديرية صحة إدلب في توسيع الخدمات الطبية وإتاحتها للمواطنين، بالتعاون مع المحافظة والشركاء المحليين، وفي مقدمتهم منظمة سامز، وذلك في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لوزارة الصحة لتعزيز الجاهزية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات في مختلف مناطق المحافظة. ووجّه الوزير شكره العميق لمنظمة سامز على دورها ودعمها المتواصل في إدلب وسائر المحافظات السورية.

IMG 8513 وزير الصحة ومحافظ إدلب يفتتحان قسم العمليات في مشفى إدلب الوطني

من جانبه، أكد محافظ إدلب في تصريح مماثل، أن تطوير القطاع الصحي أولوية أساسية، ووضع حجر الأساس لمشفى سراقب التخصصي يجسد التزام الجهات المعنية بتأمين رعاية صحية متقدمة لأهالي إدلب وحلب، بالتعاون مع المنظمات الطبية الفاعلة.

كما أكد أن افتتاح قسم الجراحة يؤمن الخدمات الجراحية لأهالي المحافظة، وتم تأهيله وتجهيزه من جديد بعدما تعرض لقصف النظام البائد.

بدوره، أشار رئيس منظمة سامز عارف الرفاعي إلى أن المشروع يدخل ضمن تعهد سامز في حملة الوفاء لإدلب، بما يتماشى مع خطة وسياسات الوزارة لتقديم خدمات طبية نوعية في مناطق جغرافية تخدم الأهالي بمختلف المناطق، وأن معظم مشاريع المنظمة منذ سنوات الثورة تركزت في محافظة إدلب، مؤكداً استمرار وجودها حتى بعد التحرير، لتنفيذ مشاريع أوسع.

وبين رئيس منظمة سامز أن مدة تنفيذ المشروع عامان، وهو رسالة واضحة مفادها بأنه تم الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى مرحلة التعافي والبناء والمساهمة في إنشاء نظام صحي عادل.

وتشهد محافظة إدلب خلال الفترة الأخيرة تنفيذ عدة مشاريع صحية نوعية بدعم من وزارة الصحة، وبالتعاون مع الجمعية الطبية السورية الأمريكية SAMS، أبرزها افتتاح أقسام تخصصية وتطوير البنية التحتية للمشافي، في إطار خطة متكاملة لرفع مستوى الخدمات الطبية، وتأمين الاحتياجات الصحية المتزايدة في المنطقة.

وضع حجر الأساس لمشروع مشفى سراقب ‏التخصصي

مشاركة هذه المقالة