درعا-سانا
أكد مدير الأمن الداخلي في محافظة درعا العميد حسام طحان، أن صدور أحكام الإعدام بحق عدد من مرتكبي الجرائم والانتهاكات من رموز النظام البائد يمثل خطوة مهمة في مسار العدالة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنصاف الضحايا وذويهم وحفظ حقوقهم.
وأشار العميد طحان في بيان نشرته محافظة درعا في قناتها على التلغرام، اليوم الثلاثاء، إلى أن العدالة بدأت تأخذ مجراها بعد انتظار طويل، معرباً عن تهنئته أهالي درعا، ولا سيما ذوي مَن فقدوا أبناءهم خلال السنوات الماضية، مبيناً أن دماء الشهداء وحقوق ذويهم ستبقى حاضرة في مسار المحاسبة والإنصاف.
وأوضح طحان، أن أهالي درعا دفعوا ثمناً غالياً من دماء أبنائهم، وصدور أحكام الإعدام بحق مرتكبي هذه الجرائم يمثل بداية طريق لا رجعة فيه، لمحاسبة المجرمين وإنصاف الضحايا وإعادة الاعتبار لكل من تعرض للظلم.
وكانت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق برئاسة القاضي فخر الدين العريان أصدرت، اليوم الثلاثاء، حكمها في الدعوى المقامة ضد عاطف نجيب وعدد من المتهمين الفارين، وقضت بالإعدام بحق بشار الأسد، وماهر الأسد وعاطف نجيب، وبحق خمسة من المتهمين الفارين بعد إدانتهم بجرائم قتل وتعذيب وحرمان من الحرية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، فيما أسقطت دعوى الحق العام عن المتهم محمد أيمن عيوش تبعاً لوفاته.