الرقة-سانا
تفقد معاون وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر خلوف، ومدير المؤسسة العامة للبناء والتشييد حسن رحمون، الجسرين الرئيسيين اللذين يربطان مدينة الرقة بالضفة الغربية لنهر الفرات، وذلك ضمن متابعة واقع البنى التحتية المتضررة في المحافظة.

وأقدم تنظيم “قسد” يوم الأحد الماضي على تفجير جسري “الرشيد” و”المنصور”، اللذين يعدّان من أهم المرافق الحيوية التي تربط ضفتي نهر الفرات، ما أسفر عن تقطيع أوصال المدينة، وشلل شبه كامل في حركة العبور والتنقل إضافة إلى تداعيات خدمية وإنسانية واسعة.
وحسب قناة الوزارة على تلغرام اليوم الأربعاء، ركزت الجولة على تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالجسرين نتيجة تدميرهما من قبل تنظيم “قسد” قبل انسحابها، والاطلاع على الاحتياجات الفنية لإعادة تأهيلهما ووضعهما في الخدمة مجدداً.
وأكد معاون الوزير أن إعادة تشغيل الجسرين تمثل أولوية قصوى، نظراً لكونهما الشريان الحيوي الوحيد الذي يربط المدينة بغرب الفرات، مشيراً إلى أن الفرق الفنية ستكمل الدراسات التفصيلية خلال الأيام القادمة تمهيداً للبدء بأعمال الإصلاح وفق الإمكانات المتاحة.

وتأتي هذه الخطوة بعد تحرير محافظة الرقة من تنظيم قسد، حيث باشرت الحكومية السورية سلسلة من الإجراءات الرامية لإعادة تأهيل البنى التحتية فيها، وإعادة إعمارها بعد سنوات من الدمار الممنهج، ويشكل الجسران محوراً أساسياً لحركة السكان ونقل المواد الأساسية، ما يجعل إعادة تشغيلهما عاملاً رئيسياً في دعم الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية للمنطقة.
ووقع الرئيس أحمد الشرع في الـ 18 من الشهر الجاري اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ومن بنود الاتفاق تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً.

