حلب-سانا
أكّد قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، اليوم الأربعاء، أن التحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم في جريمة مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد بمنطقة تلالين بريف حلب الشمالي، أظهرت أن دوافع الجريمة جنائية وشخصية، ولا صحة لما يُشاع خلاف ذلك.
وبحسب ما نقلته قناة قوى الأمن الداخلي عبر قناتها على التلغرام عن العقيد عبد الغني، فإن الأجهزة الأمنية، رصدت محاولات مستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي لبناء روايات مضللة حول الحادثة، مؤكداً أن هذه المحاولات صريحة لتأجيج الرأي العام وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي.
وبيّن قائد الأمن الداخلي، أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة كل تفاصيل وملابسات الجريمة، داعياً المنصات الإعلامية إلى وقف تداول الشائعات وعدم استباق مجريات العدالة بأي تحليلات، وانتظار الكلمة الفصل التي ستصدر عن الجهات المختصة فور انتهاء التحقيق.
وكانت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب أعلنت في وقت سابق اليوم، إلقاء القبض على جميع المتورطين في الجريمة خلال أقل من 24 ساعة على وقوعها، عقب استنفار أمني مكثف شهدته منطقة تلالين لتأمين المنطقة وضمان سلامة الأهالي.