حلب-سانا
استلمت مديرية التربية والتعليم في محافظة حلب اليوم الأربعاء 3000 مقعد مدرسي كجزء من المنحة التي قدّمها رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، وذلك في إطار دعم العملية التعليمية، على أن تُوزّع على المدارس وفقاً للاحتياج، ضمن خطة وزارة التربية لتأمين مستلزمات العملية التعليمية.
وأوضح مدير التربية والتعليم في حلب أنس قاسم في تصريح لمراسل سانا، أن استلام هذه الكمية من المقاعد المدرسية يشكّل خطوة مهمة نحو تعزيز البيئة التعليمية في مدارس المحافظة، لما لها من دور في توفير مستلزمات أساسية تسهم في تحسين جودة التعليم، وتأمين مقاعد مناسبة للطلاب داخل الصفوف.
وبيّن قاسم أن توزيع المقاعد سيتم وفقاً للاحتياج الفعلي لكل مدرسة، مع إعطاء الأولوية للمدارس التي تم افتتاحها حديثاً في المناطق التي كانت تفتقر إلى مؤسسات تعليمية، إضافة إلى المدارس التي خضعت لعمليات إعادة تأهيل، بما يضمن وصول الدعم إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلاب.
وأشار إلى أن عدداً من المدارس لا يزال يواجه تحديات تتعلق بنقص التجهيزات الأساسية، كالمقاعد والوسائل التعليمية واللوازم المدرسية، الأمر الذي يؤثر على توفير بيئة تعليمية مناسبة، ويحدّ من سير العملية التعليمية بالشكل الأمثل.
ولفت قاسم إلى أن هذه الدفعة تُعد الأولى، على أن يتم استلام دفعات إضافية خلال الفترة القادمة، بهدف استكمال تجهيز المدارس وتحسين واقع البيئة التعليمية، بما يلبي احتياجات الطلاب في مختلف مناطق المحافظة، مؤكداً أن هذا الدعم سيسهم في توفير بيئة صفية مريحة ومحفزة، تعزز من تركيز الطلاب وانضباطهم، وتدعم الكوادر التعليمية في أداء مهامها على نحو أفضل، بما ينعكس إيجاباً على مستوى التحصيل العلمي.
وكانت وزارة التربية أعلنت في تشرين الأول الماضي عن تقديم رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور 100 ألف مقعد دراسي في إطار دعم العملية التعليمية في سوريا، وتعزيز التعاون الإنساني بين سوريا والإمارات العربية المتحدة، حيث استلمت الوزارة الأسبوع الماضي الدفعة الأولى من المقاعد الدراسية المقدمة من رجل الأعمال الإماراتي الحبتور.
وتأتي هذه المنحة في إطار الجهود المبذولة لدعم القطاع التربوي في محافظة حلب، في ظل التحديات التي تواجه المدارس نتيجة النقص في التجهيزات الأساسية، ولا سيما المقاعد المدرسية، جراء ما تعرضت له من تدمير وإهمال خلال عهد النظام البائد، ما أثر سلباً على العملية التعليمية وفرض ضغطاً كبيراً على المدارس وأجبر الطلاب على التواجد في صفوف مكتظة.