حلب-سانا
تواصل فرق الهندسة في الجيش العربي السوري أعمال إزالة الألغام والعبوات الناسفة في القرى المحيطة بسد تشرين، بريف حلب الشرقي ضمن الجهود المستمرة لتأمين المناطق المحررة وتهيئتها لعودة الأهالي بأمان.

وأوضح قائد كتيبة إزالة الألغام في الفرقة 60 بالجيش العربي السوري صالح العبود شباط، لمراسل سانا، أن عمليات إزالة مخلفات الحرب مستمرة حالياً في منطقة سد تشرين، لتأمين عودة الأهالي إليها، مشيراً إلى أنه تم استقدام واستخدام مختلف المعدات والأدوات ذات التقنية العالية، بما فيها الكاسحات وأجهزة المسح المتطورة، لضمان إنجاز العمل بدقة وأمان.

من جهتهم، أشار عدد من أهالي قرية قشلة يوسف باشا، إلى الانتشار الواسع للألغام ومخلفات الحرب التي تركتها قسد في القرية ومحيطها، ما يؤخر عودتهم إلى منازلهم، مثمنين جهود فرق الهندسة في الجيش العربي السوري لإزالة الألغام وتأمين وتسهيل عودتهم.
وتأتي هذه الأعمال في إطار الجهود التي يبذلها الجيش العربي السوري لإزالة مخلفات الحرب وتأمين المناطق المحررة حديثاً من قسد، تمهيداً لعودة الأهالي واستعادة الحياة الطبيعية في القرى والبلدات المتضررة.
