حلب-سانا
أدت العاصفة الثلجية التي تشهدها محافظة حلب، وما رافقها من هطولات مطرية غزيرة مساء أمس وصباح اليوم، إلى إغلاق عدد من الطرقات الريفية أمام الحركة المرورية، ولا سيما في مناطق أعزاز وراجو وعفرين ودارة عزة، في حين أصبح التنقل على طرق رئيسية مثل طريق حلب – منبج يتم بصعوبة.
وذكرت مراسلة سانا أن الجهات المعنية كثفت جهود الاستجابة الطارئة لمواجهة تداعيات العاصفة، وخصوصاً في المناطق الريفية والمخيمات، مشيرة إلى أن غرف العمليات المركزية والمحلية تعمل على مدار الساعة لمتابعة التطورات وتقديم الدعم اللوجستي والتنسيق بين الجهات.
وأشارت إلى أن فرق الدفاع المدني السوري ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عملت على فتح أغلب الطرق الرئيسية التي تصل المدينة بالريف، وكذلك الطرق المؤدية إلى المخيمات التي تعاني ظروفاً إنسانية صعبة، لتأمين وصول المساعدات الإنسانية إليها، إضافة إلى سحب المركبات العالقة على الطرق الرئيسية والفرعية.
تواصل فتح الطرقات شمال وشرق حلب
وذكرت محافظة حلب عبر قناتها على تلغرام أن فرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث واصلت اليوم الجمعة الاستجابة للمنخفض الجوي المصحوب بكتلة هوائية قطبية، والذي أدى إلى تساقط الثلوج على المناطق الشمالية والشرقية من المحافظة.
ولفتت إلى أن الفرق عملت على فتح الطرقات في مدن وبلدات شمال حلب لضمان وصول الخدمات الأساسية وتسهيل حركة المدنيين، مع الاستجابة لحوادث انزلاق المركبات نتيجة العاصفة الثلجية والأحوال الجوية، بهدف تأمين حركة المرور والحفاظ على سلامة المدنيين والتخفيف من معاناة الأهالي.
وأشارت إلى أن بلديات منطقة الباب وإدارة منطقتي جرابلس ومنبج شرقي المحافظة تواصل أعمال فتح الطرقات المتأثرة بالأحوال الجوية، في إطار جهود خدمية تهدف إلى تسهيل حركة المرور وضمان وصول المواطنين إلى أعمالهم.
ولفتت إلى أن فرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث سارعت منذ ليل أمس إلى فتح طريق حلب – أعزاز لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على الطريق مفتوحاً أمام المركبات، بالتوازي مع تنفيذ أعمال متابعة داخل المدينة وعلى الطرق المؤدية إلى الريف.
وتأثرت محافظة حلب ومناطق واسعة من شمال سوريا بمنخفض جوي ترافقه هطولات مطرية غزيرة وعواصف ثلجية كثيفة بلغت ذروتها مساء أمس وصباح اليوم، وفق ما أعلنته المديرية العامة للأرصاد الجوية.
وتسبب منخفض جوي قطبي عالي الفعالية، ترافق بهطولات مطرية غزيرة وتساقط ثلوج كثيفة ورياح شديدة مطلع الشهر الجاري، بازدياد المعاناة الإنسانية للأهالي المهجرين المقيمين في المخيمات وشمال البلاد، حيث أدى تشكل السيول وتراكم الثلوج إلى تضرر العديد من خيام ومساكن المهجرين.





