الرقة-سانا
تسلّمت مديرية صحة الرقة، اليوم الأحد، مشفى التوليد في مدينة الطبقة، بعد اعتماده رسمياً ضمن منشآت وزارة الصحة بموجب قرار وزاري، وذلك بحضور مدير الصحة، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي وإدارة المنطقة، إلى جانب الكوادر الطبية والإدارية في المشفى.
وأوضح مدير صحة الرقة الدكتور عبد الله الحمود في تصريح لـ سانا، أن المشفى يقدم خدمات علاجية لأهالي مدينة الطبقة وضواحيها وأريافها، ويضم نحو 46 سريراً، وعدداً من الأقسام الأساسية، تشمل العيادات وغرف المخاض وغرفتي عمليات ونحو 10 حواضن، إضافة إلى صيدلية وقسم لإسعاف الطوارئ ووحدة عناية مشددة مخصصة للحالات الحرجة قبل الولادة.
وأشار الحمود إلى أن الوزارة تسعى إلى تعزيز الكادر الصحي وتوسيع الأقسام وتأمين أجهزة حديثة وبنك دم صغير، إلى جانب زيادة عدد سيارات الإسعاف وإحداث نقاط طبية لمراقبة الحمل، وتوفير أدوية نوعية للحوامل وخدمات الدعم النفسي والإرشاد للسيدات.
خدمة 300 ألف نسمة
من جهته، بين المدير الإداري للمشفى محمود العبد، أن نطاق خدماته يمتد من منطقة مسكنة حتى الحدود الإدارية لمدينة الرقة، ويغطي نحو 300 ألف نسمة، موضحاً أن المشفى يستقبل شهرياً بين 1500 و2000 مراجعة، ويجري نحو 200 عملية جراحية، إضافة إلى استقبال مئات حالات الولادة الطبيعية.
وأوضح العبد أن تحويل المبنى إلى مؤسسة صحية وطنية مستقلة تتبع الوزارة مباشرة، جاء بموجب قرار وزاري لدعم الخدمات الطبية، لافتاً إلى وجود مساعٍ لتوفير سيارات إسعاف متخصصة وأجهزة أشعة متطورة.
من جانبه، أشار اختصاصي الجراحة النسائية الدكتور غسان البليخ، من أهالي الطبقة، إلى الأهمية الاستراتيجية للمشفى في خدمة نطاق جغرافي يبلغ قطره نحو 50 كيلومتراً على الأقل، لافتاً إلى أن أقرب مشفى حكومي مركزي يبعد أكثر من 52 كيلومتراً عن مدينة الرقة.
وأوضح البليخ أن اعتماد المشفى يسهم في تقليص زمن الوصول إلى الرعاية الطبية، وتخفيف أعباء النقل وتكاليفه المرتفعة، ولا سيما للحالات الإسعافية الحرجة، فضلاً عن تخفيف الضغط عن مشفى التوليد المركزي في مدينة الرقة.
من جهتها، عبّرت المواطنة ريم الخلف عن ارتياحها للخدمات التي يوفرها المشفى، موضحة أنها جنّبتها عناء السفر وتكاليفه لمتابعة حالة جنينها حتى الولادة.
ويُعدّ مشفى التوليد، الذي افتُتح بالطبقة في تشرين الأول عام 2024، أول مشفى متخصص بأمراض النساء والتوليد في المدينة وريفها، ويقدم خدمات الولادة والمتابعة الطبية لأهالي المنطقة.




