دمشق-سانا
واصلت محافظة دمشق أعمال تركيب أجهزة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، والصيانة العامة لأعمدة الإنارة في المحاور الحيوية بالمدينة.
وبيّن مدير الصيانة في محافظة دمشق أجهزة إنارة شمسية أحمد الفارس في تصريح لـ سانا، أن أعمال تركيب أجهزة الإنارة تتم في عدة مواقع حيوية، حيث تم تركيب أكثر من 300 جهاز، موزعة على مناطق عدة، منها طريق الربوة، البرامكة، محيط موقع الأبراج، أوتوستراد الزاهرة الجديدة وصولاً إلى أوتوستراد درعا، شارع الاتحاد مروراً بمشفى ابن النفيس، شارع فارس الخوري من ساحة التحرير حتى المشفى الفرنسي، إضافة إلى طريق القصر باتجاه مشروع دمر “دوار الكنسية”.
معايير اختيار المواقع

أوضح الفارس أن خطة تركيب أجهزة الإنارة بالطاقة الشمسية ستشمل العديد من المناطق، بما يسهم في تحقيق إنارة مستدامة تواكب تحسين الخدمات في المدينة، مبيناً أن اختيار المواقع يتم وفق معايير مدروسة، أبرزها الشوارع التي تفتقر إلى التغذية الكهربائية نتيجة تعرضها للتخريب والعبث وسرقة الكابلات، ما يجعل عملية إعادة تمديد الشبكة التقليدية مكلفة ومعقدة بسبب الحاجة إلى الحفر وتمديد القساطل، كما تُعطى الأولوية للشوارع التي تحتوي على أعمدة قادرة على تحمل وزن وحجم أجهزة الطاقة الشمسية، بما يضمن سلامة التركيب واستدامة الأداء.
كما تشمل الخطة وفق مدير الصيانة، الحدائق العامة، حيث يجري العمل على تركيب الأجهزة فوق أعمدة مرتفعة نسبياً لضمان وصول الإشعاع الشمسي بكفاءة، ما يتيح تشغيل هذه الأجهزة بشكل مثالي طوال ساعات الليل، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تسهم في تحسين المشهد البصري للمدينة، من خلال الاستغناء عن الكابلات المتدلية أو الممتدة بين الأعمدة، والاستغناء عن لوحات الإنارة التقليدية التي كانت تسبب تشوهاً بصرياً في بعض الشوارع.
أسباب الأعطال

حول أعطال شبكة الإنارة العامة، أوضح الفارس أن غالبيتها تعود إلى أعمال التخريب والعبث من قبل ضعاف النفوس، بهدف سرقة الكابلات الكهربائية أو التعدي على اللوحات الكهربائية للحصول على الكهرباء بشكل غير مشروع، ما يؤدي إلى تلف مكونات اللوحة نتيجة الأحمال الزائدة وغير المتوقعة.
وأشار الفارس إلى وجود أعطال طبيعية تحدث مثل احتراق المصابيح أو تلف المحولات المغذية، مؤكداً أن الورشات الفنية المختصة تتابع أعمال الصيانة بشكل دوري لضمان استمرارية الإنارة العامة وسلامة الشبكة.
ويأتي مشروع الإنارة بالطاقة الشمسية في دمشق ضمن خطة أشمل تهدف إلى تأمين إنارة مستدامة في شوارع العاصمة، وتقليل التكاليف التشغيلية، وتعزيز السلامة العامة عبر الحد من الأعطال المفاجئة والتجاوزات غير المشروعة على الشبكات الكهربائية.





