إدلب- سانا
توجّه اليوم الأحد أكثر من 540 ألف طالب في مختلف مناطق محافظة إدلب إلى مدارسهم، مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026 بالتزامن مع عودة آلاف النازحين المهجّرين قسراً بفعل النظام البائد إلى مناطقهم الأصلية.
وأكد مدير التربية والتعليم في المحافظة عمر لطوف لمراسل سانا، خلال جولة على عدد من المدارس للاطلاع على سير العملية التعليمية، والوقوف على جاهزية الكوادر لاستقبال العام الجديد أن عدد المدارس ارتفع هذا العام من نحو 1800 مدرسة إلى نحو 1900 مدرسة مقارنة بالعام الماضي.
ارتفاع أعداد الطلاب والتوسع في التأهيل

وأشار لطوف إلى أن عدد الطلاب ارتفع هذا العام نحو 40 ألف طالب ليصل العدد الإجمالي إلى أكثر من 540 ألف طالب في عموم المحافظة، وذلك بعد عودة الأهالي المهجّرين إلى مناطقهم، وتنفيذ خطة متكاملة لإعادة تأهيل المدارس التي تضررت خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن مستوى الجاهزية للعام الدراسي كان جيداً، مشيراً إلى أن دخول 100 مدرسة في الخدمة خلال هذا العام، منها مدارس محدثة وأخرى تم ترميمها وإعادة تأهيلها، أسهم في استيعاب أعداد أكبر من الطلاب في المناطق كافة.
وأشار مدير التربية والتعليم إلى أنه جرى التأكيد على الإدارات المدرسية بضرورة الالتزام بالقواعد والأنظمة التربوية، ما يضمن انتظام وحسن سير العملية التعليمية.
انتظام العملية التعليمية وعودة المهجّرين
بدورها أشارت مديرة مدرسة خديجة الكبرى في مدينة إدلب ريم كفاية في تصريح مماثل، إلى أن العام الدراسي بدأ بانتظام وحضور كامل من الكادر والطلاب بنسبة عالية، لافتةً إلى جاهزية الكوادر كاملة لاستقبال الكتب الجديدة وتوزيعها على الطلاب، ما يضمن انطلاقة قوية للعملية التعليمية.

وأشارت إلى أنه تم وضع الخطة الدرسية منذ اليوم الأول وفق الخطة المقررة من الوزارة، مبينةً أن عدد الطالبات في مدرسة خديجة ارتفع مقارنة بالعام الماضي، نتيجة عودة كثير من الأهالي المهجّرين من مناطق النزوح واللجوء، بالتزامن مع انتقال طالبات إلى مناطقهن الأصلية في ريف المحافظة وخاصة الجنوبي.
وكانت وزارة التربية والتعليم افتتحت يوم الخميس الماضي 50 مدرسة في أرياف إدلب الجنوبية والشرقية والشمالية ضمن حملة الوفاء لإدلب بعد استكمال أعمال الترميم والتأهيل وتجهيزها بالمستلزمات التعليمية الأساسية، ليصل عدد المدارس التي جرى ترميمها وإعادتها للخدمة بعد التحرير إلى 650 مدرسة، وذلك في إطار دعم العملية التعليمية وتهيئة بيئة مدرسية آمنة لاستقبال الطلاب واستيعاب العائدين الجدد من النازحين مع انطلاق العام الدراسي الجديد.





