دمشق-سانا
ناقش وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي اليوم الأربعاء، مع مجلس مجمع اللغة العربية في سوريا، احتياجات المجمع، والتحديات التي تواجه الارتقاء بعمله، والمقترحات لتطويره بما يتناسب مع التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة.

واستعرض رئيس المجمع الدكتور محمود السيد، وأمينه الدكتور محمد قاسم، وأعضاء المجلس، التحديات التي تواجه المجمع وأبرزها، الهيكل التنظيمي وضرورة رفد المجمع بطاقات شابة، والعجز المالي الذي يحد من الإنتاجية، ونقص الأطر العاملة، والحاجة إلى الدعم اللوجستي، والحفاظ على استقلالية المجمع، والاستفادة من ريع مطبوعاته، وتوفير الدعم المادي للطباعة في المجمع، وزيادة تعويض الإنتاج الفكري.
الوزير الحلبي أكد أهمية دور المجمع في حفظ مكانة اللغة العربية، ودعم الوزارة له لتطوير عمله وتعزيز دوره، مشدداً على أن حماية اللغة العربية ضرورة فكرية ووطنية.

واستعرض الوزير الحلبي رؤية واستراتيجية الوزارة المستقبلية لتطوير المجمع، والتي تقوم على تحديث الحوكمة، وإطلاق مرصد وطني للمصطلحات الحديثة، وربط المجمع بالمناهج الجامعية، إضافة إلى مشروع وطني لترميم ورقمنة المخطوطات، وتفعيل خدمات الباحثين، واقتراح آليات تمويل مستدامة من الوزارة والمنح الدولية بالتنسيق مع وزارة المالية.
وأكد الوزير الحلبي التزام الوزارة بتطوير هيكلة المجمع الإدارية بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، ودعم مجلته، والعمل على تأمين الموارد والخدمات الأساسية له، لافتاً إلى إمكانية استفادة المجمع من مركز تكنولوجيا المعلومات لتطوير وتسهيل عمله، وإشراك طلاب الدراسات العليا في مشاريع بحثية تخدم المجمع، وتسهم في ربط المنتج اللغوي بالمجتمع.
ومجمع اللغة العربية بدمشق يتبع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويعد أقدم مجمع لغوي في الوطن العربي، تأسس عام 1919، وهو مؤسسة أكاديمية تضم علماء ومتخصصين باللغة العربية في سوريا، ويعمل على المحافظة على سلامة اللغة العربية، ووضع المصطلحات العلمية والفنية، وإحياء التراث، وتعريب التعليم، والنظر في كل ما يرد إلى المجمع من موضوعات تتصل بأغراضه، ويصدر مجلة متخصصة.





