دمشق-سانا
يشكل المعهد التقاني للصناعات التطبيقية بدمشق، أحد أهم المؤسسات التعليمية الداعمة للقطاع الإنتاجي، من خلال دوره في تأهيل كوادر فنية شابة تتمتع بمهارات علمية وتطبيقية تلبي احتياجات سوق العمل المتزايدة في مختلف المجالات الصناعية.
تطوير المخابر والورشات وتعزيز الكفاءة التعليمية

مديرة المعهد، ديما شميس، أوضحت في تصريح لـ سانا، أن مخرجات المعهد تلبي حاجة السوق من فنيين ذوي كفاءة، مؤكدةً أن تطوير المخابر والورشات يشكّل أولوية لتعزيز المهارات العملية للطلاب ورفع جاهزيتهم لمختلف بيئات العمل، وخاصة في القطاع الخاص.
ولفتت شميس إلى أنه تمت معالجة مشكلة نقص المدرسين بعد إعادة التوزيع التي نفذتها وزارة الاقتصاد والصناعة للكوادر التدريسية، ما مكّن المعهد من توفير الكادر التعليمي بالكامل دون الحاجة للاستعانة بمدرسين من خارج الملاك، مطالبةً بضرورة تطوير ورشات الكهرباء والإلكترون لمواكبة أحدث التطورات في القطاع الصناعي.
برامج تدريبية ومعارض لدعم جاهزية الطلاب لسوق العمل

وأكدت شميس استعداد المعهد للمشاركة في معارض وزارة الاقتصاد والصناعة للتعريف بمشاريع تخرج الطلاب وعرض مهاراتهم العملية، إلى جانب الاستمرار في برنامج الشهر الإنتاجي لتدريب الطلاب عملياً، وربطهم بالقطاعين العام والخاص، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
مخبر الصناعات الغذائية… بيئة تدريبية تحاكي المعامل الحقيقية
من جهتها، أوضحت أمينة مخبر الصناعات الغذائية بالمعهد، رولا سلاخ، أن المخبر يشكل بيئة تدريبية متكاملة للطلاب بعد افتتاحه وتجهيزه مؤخراً بأجهزة مشابهة لتلك المستخدمة في المعامل، من بينها جهاز الزرع الجرثومي، والحاضنة لقياس التعداد الجرثومي، وجهاز قياس اللونية، إضافة إلى المطحنة الخاصة بتحديد نسبة البروتين في الحبوب، والمجاهر المخصصة للدراسات الميكروبيولوجية، بما يمنح الطلاب خبرة حقيقية تؤهلهم للانتقال مباشرة إلى سوق العمل بثقة وكفاءة.

بدورها، بينت معاونة مدير الشؤون العلمية في المعهد المهندسة رائدة زغلول، أن المعهد يضم خمسة أقسام أساسية تشمل: الإلكترون، الكهرباء الصناعية، الصناعات الغذائية، ميكانيك الإنتاج، والآليات.
ويتيح التدريب العملي ومشاريع التخرج، حسب زغلول للطلاب إبراز قدراتهم أمام الشركات التي تتواصل بشكل مستمر مع المعهد لتوظيف الخريجين، ما يعزز فرصهم المهنية، ويجعلهم أكثر قدرة على المنافسة في المجالات التقنية.
يشار إلى أن عملية القبول في المعهد تتم عبر المفاضلة الإلكترونية ، كما يتم تحويل الأوائل من الخريجين إلى الكليات الهندسية والتطبيقية الموازية لاختصاصاتهم.







