حمص-سانا
تعاني العملية التعليمية في قرية النزارية التابعة لمنطقة القصير في محافظة حمص من جملة من الصعوبات، أبرزها اكتظاظ الصفوف، ونقص التجهيزات المدرسية، والحاجة لترميم المدرسة الثانوية لاستيعاب الطلاب، وتخفيف معاناة التنقل إلى القرى المجاورة.

وأكدت مديرة مدرسة النزارية للحلقتين الأولى والثانية، مريم علي الشيخة، أن المدرسة تشهد ضغطاً كبيراً في التسجيل، حيث يتجاوز عدد الطلاب في بعض الصفوف 42 طالباً، مشيرةً إلى أن كتلة من المدرسة تم ترميمها بجهود المجتمع المحلي، لكنها لا تزال بحاجة لمزيد من التجهيزات وخاصة مع عودة أعداد كبيرة من الطلاب إلى القرية.
وأوضح الأهالي أن المدرسة الثانوية بحاجة ماسة لإعادة التأهيل بعد أن تم تحويلها سابقاً إلى ثكنة عسكرية من قبل النظام البائد وتعرضت للتخريب والتدمير، مما يضطر الطلاب إلى الانتقال إلى مدارس بعيدة، ما يزيد من أعباء التنقل عليهم.
وأشار عبد الحليم صطوف، مشرف مجمع القصير التربوي، إلى أن بعض الأهالي ساهموا في ترميم إحدى كتل مدرسة الحلقة الأولى، مؤكداً استمرار التنسيق مع بلدية القصير وعدد من المنظمات لتجاوز هذه التحديات وتحسين الواقع التعليمي في القرية.





