دمشق-سانا
ناقشت ورشة عمل عقدت في دمشق بعنوان “نحو رقابة داخلية فاعلة”، سبل تطوير منظومة الرقابة الداخلية في مصرف سوريا المركزي وفروعه في المحافظات، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وترسيخ النزاهة والشفافية وحماية المال العام.
وذكرت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عبر قناتها على التلغرام اليوم الأربعاء، أن الورشة عقدت بحضور رئيس الهيئة عامر العلي، وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، ومشاركة معاون رئيس الهيئة علي سليمان.
وتناولت الورشة واقع العمل الرقابي في المصرف المركزي وفروعه، وآفاق تطويره وتعزيز فاعليته، ما يسهم في تحسين الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
التكامل الرقابي وتعزيز الحوكمة
أكد رئيس الهيئة المركزية وحاكم المصرف المركزي، خلال الورشة، أن نجاح الرقابة الداخلية مسؤولية مشتركة، تتطلب تعزيز التكامل والتنسيق بين الجانبين، ما يدفع نحو تطوير الأداء الرقابي في المصرف المركزي وفروعه وسائر الجهات العامة، وحماية المال العام، وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة.
وشدد المشاركون في الورشة على أن دور الرقابة الداخلية لا ينبغي أن يقتصر على اكتشاف الأخطاء بعد وقوعها، بل يمتد ليشمل مرحلتَي التخطيط والتنفيذ، ما يتيح الكشف المبكر عن مواطن الخلل، وإدارة المخاطر، وتحسين استخدام الموارد وتحقيق نتائج أفضل.
واختُتمت الورشة بمجموعة من التوصيات والخطوات العملية، وتشكيل فرق لمتابعتها ومواكبة تنفيذها، ما يعزز فاعلية الرقابة الداخلية ويدعم تطوير الأداء المؤسسي.
وكان حاكم مصرف سوريا المركزي، بحث في 16 حزيران الماضي مع رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسستين، بما يدعم تطوير منظومة الرقابة والحوكمة في القطاع المصرفي.