دمشق-سانا
تعمل وزارة الاقتصاد والصناعة على تعزيز حضور المنتج السوري في الأسواق المحلية والخارجية، من خلال منظومة «صناعة سوريّة»، التي تعتمد معايير محددة للتحقق من المنشأ والجودة والمطابقة، بما يعزز ثقة المستهلك بالمنتجات الوطنية.

وأكد مدير برنامج «صناعة سوريّة» في الوزارة مجد البراد، في تصريح لمراسل سانا، أن المنظومة أُنشئت بهدف إعادة بناء الثقة بالمنتج المحلي، موضحاً أن شعارها لا يُمنح لأي منتج إلا بعد التأكد من مطابقته للمعايير المعتمدة للتسجيل والإدراج.
تقييم إلكتروني وتدقيق ميداني
وبيّن البراد أن عملية التقييم تمر بمراحل عدة، تبدأ بتسجيل المنتجات إلكترونياً عبر المنصة الرقمية للمنظومة، ثم إخضاعها للتقييم الفني والتدقيق الميداني من خلال زيارة المنشآت الصناعية، للتحقق من وجود عمليات إنتاج فعلية داخل سوريا.
وتشمل العملية أيضاً التحقق من التحولات التي تطرأ على المواد الأولية ومدى تغييرها للبند الجمركي، إضافة إلى تحديد طبيعة هذه المواد وإذا ما كانت محلية أم مستوردة.
تعزيز المحتوى المحلي والتصدير

وأوضح البراد أن المنظومة تقيّم المنتجات وفق معايير المنشأ الصناعي والمطابقة والجودة ونسبة المحتوى المحلي، وتربط كل منتج بمنشأته وخط إنتاجه الفعلي، مشيراً إلى أن الشعار يشجع المنتجين على الارتقاء بجودة منتجاتهم، بما يعزز قدرتهم على دخول الأسواق الخارجية.
ولفت البراد إلى أن جناح «صناعة سوريّة» في معرض دمشق الدولي يهدف إلى دعم المنتج الوطني والتعريف به محلياً وخارجياً، بوصفه منتجاً موثوقاً يتمتع بالجودة، مؤكداً أهمية مساندة الشركات والمنتجات المحلية خلال المرحلة الحالية.
إطلاق المنظومة في معرض دمشق الدولي

وكانت وزارة الاقتصاد والصناعة افتتحت، الخميس الماضي، جناح «صناعة سوريّة» ضمن فعاليات الدورة الثالثة والستين لمعرض دمشق الدولي، بحضور رسمي وممثلين عن عدد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية.
وشهد حفل الافتتاح إطلاق منظومة «صناعة سوريّة» بوصفها برنامجاً وطنياً متكاملاً لتنظيم اعتماد المنتجات السورية، والتحقق من منشئها الصناعي وفق معايير واضحة وقابلة للقياس، بما يعزز الثقة بالمنتج الوطني.
وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي حتى الرابع من أيلول الجاري، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة، بينها شركات محلية وعربية ودولية، ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وغرف تجارة ومجالس أعمال، وجهات استثمارية وخدمية.


