دمشق-سانا
تستعرض محافظتا دير الزور والحسكة، عبر جناحيهما في الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي، مقوماتهما الاقتصادية والثقافية وفرصهما الاستثمارية، من خلال مجسمات ومواد تعريفية وبيانات تبرز الموارد والقطاعات الواعدة فيهما.
دير الزور.. موارد وفرص استثمارية

ويقدم جناح دير الزور مجسماً لخريطة المحافظة يتوسطه نهر الفرات، وتحيط به لوحات تعريفية بأبرز مناطقها، تتيح للزائر التعرف على مواقعها وقراءة نبذة عنها.
كما يضم لوحات تعرف بأبرز الموارد والأنشطة الاقتصادية، ومنها مناجم الملح واستخراجه وتكريره، إلى جانب المحاصيل الزراعية كالقطن والسمسم والتمور، فضلاً عن مجموعة من المشاريع الاستثمارية الواعدة التي تستند إلى ما تمتلكه المحافظة من ثروات ومقومات اقتصادية.
الصورة الحضارية والاستثمارية لدير الزور

وأوضح مدير دائرة الإعلام في محافظة دير الزور قاسم العمري لـ سانا، أن هذه المشاركة الأولى للمحافظة في معرض دمشق الدولي، وتهدف إلى تقديم صورتها الحضارية والاستثمارية والسياحية الحقيقية، وكسر الصورة النمطية التي عانت منها نتيجة سنوات الحرب والتهميش.
وأشار العمري إلى أن الجناح يوفر للزوار والمهتمين كتيبات تخصصية تتضمن تفاصيل وخارطة للمشاريع الاستثمارية المطروحة في مجالي إعادة الإعمار والتنمية، إضافة إلى التعريف بالإرث التاريخي والحضاري العريق للمحافظة وأبرز معالمها الأثرية والسياحية، والتركيبة العشائرية والاجتماعية التي تميز الهوية الثقافية لأبناء الفرات.
بيانات متكاملة عن الحسكة
ويبرز جناح محافظة الحسكة الذي اتخذ من سنبلة القمح رمزاً له، العمق التاريخي للمحافظة وفرصها الاستثمارية، من خلال شاشة تفاعلية تقدم بيانات حول جغرافيتها ومناطقها الرئيسية (الحسكة، رأس العين، القامشلي، الدرباسية)، إلى جانب معلومات عن قطاعات المياه والصحة والكهرباء والآبار النفطية.

وأوضحت هلا عبد الغفور، من القائمين على الجناح، أنه يعرض فرصاً استثمارية استراتيجية بعيدة المدى، تشمل تأسيس مدن صناعية متخصصة في تصنيع القمح والقطن وتغليف منتجاتهما، وإعادة تأهيل الطريق الدولي الذي يربط المحافظة بالعراق وتركيا، وذلك عبر قاعدة بيانات توفر معلومات عن هذه الفرص.
وبينت عبد الغفور أن الجناح يستعرض فرص تطوير القطاع الصحي وبناء مراكز صحية ومستشفيات، وكذلك إعادة تأهيل المدارس والمنشآت التعليمية في ريف المحافظة ومدنها.
وأكدت أن الهدف من المشاركة تعريف الزوار بالهوية الحضارية والثقافية لثالث أكبر محافظة سورية من حيث المساحة، والتي يمتد تاريخها الحضاري لأكثر من 4000 عام.
يذكر أن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63، انطلقت في الـ26 من شهر آب الجاري وتستمر حتى الرابع من أيلول المقبل تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”.


