الشارقة-سانا
أكد المدير العام للمنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة غسان بدوي، أن المنطقة الحرة تمتلك مقومات استراتيجية تجعلها وجهةً واعدةً للمشروعات الصناعية واللوجستية، ولا سيما في قطاع صناعة وتجميع السيارات وقطع الغيار.
وجاء ذلك خلال مشاركته في معرض الشرق الأوسط للإطارات والسيارات وقطع الغيار “ميتاس 2026” بنسخته الخامسة، المقام في مركز إكسبو الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، الذي تنظمه وزارة التجارة الصينية، وبمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية الإماراتية، والإدارات الجمركية، والشركات العالمية المتخصصة في صناعة السيارات وقطع الغيار والخدمات اللوجستية.
واستعرض بدوي في كلمة له واقع الاستثمار في المنطقة الحرة السورية الأردنية، وما تشهده من مرحلة جديدة تستهدف استقطاب الاستثمارات النوعية.
وأشار إلى التسهيلات والحوافز الاستثمارية التي توفرها المنطقة الحرة، وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي الذي يربط أسواق المنطقة، والإعفاءات والمزايا الممنوحة للمستثمرين، إلى جانب البنية التحتية والخدمات اللوجستية التي تسهم في دعم الأنشطة الصناعية والتجارية، بما يعزز فرص الوصول إلى الأسواق الإقليمية.
وأوضحت الهيئة عبر قناتها على التلغرام اليوم الثلاثاء، أن بدوي عقد على هامش المعرض سلسلةً من الاجتماعات الثنائية مع عددٍ من الشركات والمصنعين المشاركين، بحث خلالها فرص الاستثمار وإقامة مشروعات متخصصة في صناعة وتجميع السيارات وقطع الغيار داخل المنطقة الحرة، ومناقشة آفاق التعاون المشترك وآليات الاستفادة من المزايا الاستثمارية التي توفرها.

وأسفرت اللقاءات عن اتفاقٍ مبدئي مع عددٍ من الشركات على تنظيم زيارات ميدانية إلى المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة خلال الفترة المقبلة، للاطلاع على مواقع الاستثمار المتاحة، ودراسة الفرص المتوافرة، تمهيداً لبحث إمكانية إطلاق مشروعات صناعية واستثمارية مشتركة.
وبينت الهيئة أن هذه المشاركة تأتي في إطار جهود المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة للترويج لبيئة الاستثمار، واستقطاب رؤوس الأموال، وتعزيز الشراكات مع الشركات الإقليمية والدولية، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز مكانة المنطقة الحرة بوصفها مركزاً لوجستياً وصناعياً يخدم حركة التجارة في المنطقة.
ويتضمن معرض الشرق الأوسط للإطارات والسيارات وقطع الغيار “ميتاس 2026” بنسخته الخامسة، خلال الفترة من 3 حتى 5 آب الجاري عرضاً شاملاً لأحدث إطارات السيارات، والجنوط المعدنية، وأنظمة المكابح، ومكونات المحركات، وإلكترونيات السيارات، إلى جانب استضافة مؤتمر “الجودة الشاندونغية إلى العالم” لتعزيز الشراكات التجارية، وتنظيم لقاءات عمل مباشرة (B2B) بين الموردين والمشترين، وسط تنسيق لوجستي رفيع المستوى مع الإدارات الجمركية الإماراتية لتسهيل سلاسل التوريد.