برلين-سانا
حذّر خبراء اقتصاديون في ألمانيا من خطر دخول البلاد في مرحلة ركود اقتصادي مصحوب بمعدلات تضخم مرتفعة نسبياً، في ظل استمرار ضعف النمو، وتراجع التوقعات الاقتصادية.
وذكرت صحيفة هاندلسبلات الألمانية أن المجلس الألماني للخبراء الاقتصاديين في أحدث مراجعة لتوقعاته الدورية، خفّض تقديراته لنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو النصف مقارنة بالتوقعات السابقة، في حين رفع تقديراته لمعدلات التضخم.
ويتوقع المجلس حالياً نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 0.5% خلال العام الجاري و0.8% في عام 2027، مقابل معدلات تضخم تبلغ 3.0% و2.8% على التوالي.
ويرى الخبراء أن التقديرات الحالية لا تزال متفائلة، محذرين من احتمال دخول ألمانيا مرحلة جديدة من ركود اقتصادي مصحوب بمعدلات تضخم مرتفعة نسبياً خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد أن التحديات الحالية ترتبط بسلسلة من الصدمات الخارجية التي أثرت على الاقتصاد الألماني خلال السنوات الأخيرة، من بينها تداعيات الحرب في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية، وما تبعها من أزمة طاقة، والاضطرابات الاقتصادية العالمية الناتجة عن السياسات التجارية الأمريكية، إضافةً إلى الآثار المستمرة لجائحة كورونا على النشاط الاقتصادي وسلاسل الإمداد.