واشنطن-سانا
رفع بنك غولدمان ساكس تقديراته لاحتمال دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى 30%، في إشارة إلى تزايد المخاطر التي تواجه أكبر اقتصاد في العالم.
ووفق موقع قناة سكاي نيوز عربية فإن البنك الأمريكي أشار، في تقرير صادر عنه اليوم الثلاثاء، إلى أن هذه النسبة تمثل مستوى كافياً لتغيير سلوك المستثمرين، حيث لم يعد الركود مجرد احتمال ضعيف، بل سيناريو ينبغي أخذه في الحسبان عند اتخاذ قرارات الاستثمار وإدارة المخاطر.
واستند البنك في تقييمه إلى عاملين رئيسيين أولهما المبالغة السابقة في تسعير قوة الاقتصاد الأميركي، وخاصة قدرة الاستهلاك وسوق العمل على دعم النمو رغم ارتفاع أسعار الفائدة، أما العامل الثاني فيتمثل في استمرار الضبابية الخارجية، وخصوصاً التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على استقرار الأسواق.
وفي الوقت الذي لفت فيه البنك إلى أن تأثير أسعار الفائدة المرتفعة يظهر عادةً بتأخر زمني، ما يعني أن الضغوط الحقيقية على الاقتصاد قد تبدأ في الظهور تدريجياً خلال الفترة المقبلة، أظهرت الأسواق المالية بعض التكيف مع هذه المعطيات، من خلال ارتفاع عوائد السندات وزيادة تقلبات الأسهم مع توقعات بتبني استراتيجيات أكثر مرونة وتنوعاً في إدارة المخاطر.