إدلب-سانا
كرّم فرع اتحاد الكتّاب العرب في محافظة إدلب، اليوم الثلاثاء، الفائزين الأوائل بجائزة أبي العلاء المعري للإبداع الشعري لعام 2026.

وشهد حفل التكريم الذي أقيم في مقر منظمة أكشن فور هيومانيتي في إدلب، حضوراً ثقافياً وأدبياً، تم خلاله توزيع الدروع والمكافآت المالية على الفائزين الثلاثة الأوائل، بعد منافسة شاركت فيها 242 قصيدة من مختلف المحافظات.
إحياء الفعاليات الثقافية في إدلب بعد التحرير
بيّن عبد الرحمن الإبراهيم شاعر ورئيس فرع اتحاد إدلب في تصريح لمراسل سانا، أنه تم الإعلان عن جائزة أبي العلاء المعري للإبداع الشعري بعد التحرير لإعادة إحياء الفعاليات الثقافية في المحافظة، بما يسهم بتنشيط حركة الأدب والثقافة في المحافظة، حيث شُكلت لجنة التحكيم من متخصصين دون الإعلان عن أسمائهم، حرصاً على العدالة والشفافية في الاختيار.

ووفقا للإبراهيم، فاز بالمركز الأول الشاعر أحمد اليوسف من منبج عن قصيدته “مايا”، وبالمركز الثاني الشاعر أحمد عبد العزيز الحمد من حمص، وفي المركز الثالث الشاعرة فاطمة عبد الحميد خورشيد.
تطور نوعي في قيمة الجوائز
من جانبه، اعتبر الشاعر أحمد اليوسف الفائز الأول أن الجائزة قيّمة ورائعة بالنسبة للشعراء والكتّاب السوريين، ولا سيما أنه لم تكن مثل هذه الجوائز موجودة في سابق العهد، ما يعكس الاهتمام بالمثقفين والأدباء والشعراء، موجهاً الشكر للقائمين على هذه الفعاليات لتقدير الكتّاب والمثقفين والشعراء لدعمهم والاهتمام بنتاجهم.

بدوره، بيّن الشاعر أحمد عبد العزيز الحمد الفائز بالمرتبة الثانية، أنه كان منقطعاً عن الشعر لأسباب خاصة منذ حوالي عشر سنوات، رغم أنه عضو في اتحاد الكتّاب ولديه ثلاث مجموعات شعرية، معرباً عن سعادته بهذه المسابقة التي أعادته إلى الشعر، وباهتمامه بهذا العالم الذي بدا عنده بسن مبكرة.
وتعد جائزة أبي العلاء المعري للإبداع الشعري، إحدى المبادرات الثقافية الهادفة إلى تشجيع الحركة الشعرية والأدبية في سوريا وإحياء الإرث الثقافي، وتحمل اسم الشاعر والفيلسوف أبي العلاء المعري ابن معرة النعمان، وتسعى لتكريم الشعراء السوريين وتحفيز الأجيال الجديدة على الإبداع الشعري، والنهوض بالحراك الثقافي.

