دمشق-سانا
اطّلع نائب وزير الثقافة سعد نعسان اليوم الخميس على فعاليات المعرض السنوي للفنون البصرية “للفن أثر” في المركز الوطني للفنون البصرية بدمشق، وذلك في ختام دورته الحالية التي شارك فيها نحو مئتي فنان وفنانة من مختلف الأجيال والتجارب.

وتجوّل نعسان في أرجاء المعرض الذي ضم أعمالاً تنوّعت بين الفنون التشكيلية والخط العربي ومجالات الفن البصري الأخرى، مستمعاً إلى شروح حول طبيعة الأعمال المشاركة وما تقدمه من أساليب وتجارب فنية مختلفة.
وأشار نعسان في تصريح لـ سانا، إلى أن المعرض يشكّل خطوة مهمة في دعم الفنانين والحياة التشكيلية السورية، لافتاً إلى تنوّع المشاركات ووجود أعمال لفنانين من خبرات وأعمار مختلفة، إلى جانب مشاركات طلابية وأكاديمية.

وأضاف أن دور وزارة الثقافة هو رعاية الفنانين ودعمهم، مؤكداً أن المعرض أتاح مساحة واسعة لعرض الأعمال بعيداً عن الاعتبارات المرتبطة بالاسم أو العمر أو المرجعية الفنية، واعتمد في اختيار الأعمال على قيمتها الفنية ومستواها.
وبيّن نعسان أن نجاح هذه الدورة يمهّد لتكرار التجربة بنظامها الحالي، مع توسيع المشاركة ورفع مستوى الإمكانات في الدورات المقبلة، مشدداً على أهمية التعاون بين الوزارة وإدارة الفنون الجميلة والفنانين في تنشيط الحركة التشكيلية في سوريا.

ولفت إلى أن المعرض شهد حضوراً لافتاً وتنوّعاً في الأعمال، معرباً عن أمله بأن تحظى الدورات القادمة بدعم أكبر يسهم في توسيع المشاركة وتعزيز حضور الفن التشكيلي في المشهد الثقافي.
ويأتي معرض “للفن أثر” ضمن جهود وزارة الثقافة في دعم الفنون البصرية وتشجيع الفنانين من مختلف الأجيال والخبرات، وإتاحة المجال أمام التجارب الفنية المتنوعة للعرض والتفاعل مع الجمهور، بما يسهم في تنشيط الحركة التشكيلية وتعزيز حضور الفنون البصرية في المشهد الثقافي السوري.




