دمشق- سانا
وقّع رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية إبراهيم الجبين، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في دعم مسار العدالة الانتقالية، عبر توظيف الثقافة والفكر والفنون والإعلام في نشر الوعي بقيم العدالة وسيادة القانون وحفظ الذاكرة الوطنية.
وأوضحت الهيئة، عبر قناتها على تلغرام اليوم الأربعاء، أن المذكرة تنطلق من أهمية الثقافة والفكر والأدب والمسرح والسينما والدراما والإعلام والبحث الثقافي والمعرفي، بوصفها أدوات أساسية لمواكبة مسار العدالة الانتقالية، وترسيخ الوعي المجتمعي بمفاهيم الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر.
كما تهدف المذكرة إلى تخليد ذكرى الضحايا، وتعزيز ثقافة مجتمعية ترفض الاستبداد والعنف وخطاب الكراهية والانتقام.
وأشارت الهيئة إلى أن الشراكة تأتي في إطار توسيع التعاون مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي داعم للعدالة الانتقالية، وحفظ الذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم سيادة القانون، وحماية الأجيال القادمة من تكرار الجرائم الجسيمة.
وتُعد مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية مؤسسة ثقافية غير ربحية، تُعنى بتعزيز قيم المواطنة ونشر الوعي الثقافي ودعم المبدعين ورعاية الفنون والآثار، وأُشهرت رسمياً في دمشق عام 2025، بعد 13 عاماً على تأسيسها في المنفى.
وتوجّهت سوريا، منذ التحرير، نحو تعزيز مسار العدالة الانتقالية وتطوير أطره المؤسساتية، بما يضمن معالجة إرث الانتهاكات بصورة شاملة ومنظمة، إذ أصدر الرئيس أحمد الشرع في الـ17 من أيار عام 2025 المرسوم رقم 20، القاضي بتشكيل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، بوصفها هيئة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وتعمل في جميع أنحاء الأراضي السورية.