درعا-سانا
حطّت الحافلة الثقافية التابعة لوزارة الثقافة في مدينة طفس بمحافظة درعا اليوم الأحد، حاملةً إلى الأطفال عالماً من الكتب والحكايات والأنشطة التفاعلية، وفقرات ترفيهية ومسابقات وهدايا رمزية، في محطة جديدة من مبادرتها الهادفة إلى تعزيز القراءة ونشر الثقافة في مختلف المناطق السورية.
أنشطة تفاعلية في المدرسة السابعة

واحتضنت المدرسة السابعة في مدينة طفس نشاطات الحافلة، التي شكّلت دعماً حقيقياً لرسالة وزارة الثقافة، وأسهمت في إتاحة مساحة للأطفال للتعبير والمشاركة، من خلال القراءة والحوار واللعب والتفاعل مع الأنشطة المقدمة.
مدير مشروع الحافلة الثقافية محمد مراد قال في تصريح لمراسل سانا: إن الحافلة حطت رحالها في طفس بريف درعا بعد 84 جولة جابت خلالها كل المحافظات السورية، مبيناً أنها وزعت عبر جولاتها نحو 12 ألف كتاب للأطفال و2500 كتاب لفئة الكبار، باعتبار أن نشاطاتها تستهدف الكبار والصغار على حد سواء.

وأضاف: إن الحافلة الثقافية تترافق مع أنشطة الحكواتي والمسابقات والألعاب الحركية والقراءة التفاعلية، مشيراً إلى أن اختيار ريف درعا جاء لاعتبارات تتعلق بافتقار الريف إلى الخدمات الثقافية مقارنةً مع المدينة.
وأوضح أن طفس هي المحطة الثالثة التي تصل إليها الحافلة الثقافية في محافظة درعا، بعد مدينة درعا وبلدة غباغب في الريف الشمالي، مؤكداً أن خدمات الحافلة ستصل إلى أبعد نقطة في سوريا.
84 جولة.. والقراءة تصل إلى الريف

سفيرة الحافلة الثقافية الطفلة ميرال البيك قالت في تصريح مماثل: جئنا إلى درعا لنشر الثقافة، فالأطفال بحاجة إلى القراءة التي تعد تذكرة مجانية نسافر بها إلى عوالم أخرى.
وانطلقت مبادرة الحافلة الثقافية قبل نحو ثمانية أشهر، بهدف الوصول إلى مختلف المناطق السورية، ولا سيما الريفية والمتضررة، من خلال مكتبتين متنقلتين تقدمان كتباً وأنشطة ثقافية، بما يسهم في توسيع الوصول إلى المعرفة، وتعزيز الاهتمام بالقراءة لدى الأطفال واليافعين.