حماة-سانا
عادت العروض المسرحية إلى خشبة دار الثقافة في حماة، مع انطلاق فعاليات مهرجان حماة المسرحي، أمس الثلاثاء بعرض مسرحية “ديكتاتوريوم”، من تأليف علي عبد النبي زيدي وإخراج صدر الدين ديب.
وحظيت المسرحية بتفاعل جماهيري، لما حملته من طروحات تتعلق بالحرية والسلطة ودور المسرح في التعبير عن تحولات المجتمع.
ويكتسب المهرجان أهمية لكونه محطةً لاختيار العرض الذي سيمثل محافظة حماة في مهرجان سوريا المسرحي 2026 بمدينة حلب، إذ تتنافس فيه تجارب مسرحية متنوعة، بما يتيح لصناع المسرح تقديم رؤاهم الفنية، ويمنح الجمهور مساحةً أوسع لمتابعة أعمال تستمد موضوعاتها من قضايا الإنسان والمجتمع.
جمهور حماة يستعيد وهج المسرح
وأوضح مدير مهرجان حماة المسرحي فؤاد كعيد، في تصريح لـ سانا، أن المهرجان هو الأول من نوعه الذي يقام في حماة بعد التحرير من النظام البائد، مبيناً أنه يطرح العديد من القضايا عبر عروض مسرحية متنوعة، ويسهم في نشر الوعي الثقافي وإعادة بناء الثقة بين المسرح والجمهور.
وأشار الأب اسكندر الترك، وكيل مطرانية السريان الكاثوليك بحماة، إلى أن افتتاح المهرجان كان مميزاً، ولا سيما مع الحضور الجماهيري الكبير وتفاعله مع العرض المسرحي، لافتاً إلى أن المهرجان عبّر عن عودة الروح إلى النشاط المسرحي في المحافظة.
ثلاثة عروض تكمل أيام المهرجان
ويتضمن برنامج المهرجان خلال أيامه الأربعة ثلاثة عروض أخرى، هي:
أنت لست غاراً، من تأليف عزيز نيسن وإخراج رائد الجندالي.
ولحن الخلاص، من تأليف صموئيل بيكت وإخراج مهتدي غالب.
مقهى الدراويش، من تأليف مصعب الشيخ وبانة خضور وإخراج علي عبد الحميد.