دمشق-سانا
أعلنت الأمانة العامة لجائزة خالد خليفة للرواية، القائمة القصيرة للدورة الثانية لعام 2026، والتي ضمت خمس روايات من سوريا ولبنان والعراق ومصر وتونس، بعد مداولات مكثفة أجرتها لجنة التحكيم لاختيار الأعمال المرشحة للفوز بالجائزة.
وسوف يُعلن اسم الفائز في منتصف شهر أيلول المقبل، ويُكرَّم في الثلاثين من الشهر ذاته، تزامناً مع ذكرى رحيل الروائي السوري خالد خليفة.
خمسة أعمال روائية في المنافسة النهائية
ضمت القائمة القصيرة الروايات التي نشرتها الأمانة العامة للجائزة على الموقع الرسمي للجائزة ومنصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي شملت، رواية “منافٍ قريبة” للروائي اللبناني إبراهيم عدنان ياسين، ورواية “ميم طاء عين” للعراقي عمر العزاوي، ورواية”دماء مغسولة” للمصري مدحت صالح، ورواية “أن يُبنى على تراب” للسورية مي محمود محمد، ورواية”المنصرمون” للتونسي عماد علي قيدة.
وأوضحت الأمانة العامة أن الأعمال المختارة تمثل باكورة الإنتاج الروائي لأصحابها، وتعكس تنوعاً في الموضوعات الإنسانية والوطنية والاجتماعية عبر الجغرافيا العربية، وتمتاز ببناء سردي متماسك، ولغة أدبية رصينة، ورؤى تستشرف المستقبل وتتمسك بقيم الأمل.
رواية سورية تستلهم المكان والهوية
تحضر سوريا في القائمة القصيرة عبر رواية “أن يُبنى على تراب” للكاتبة مي محمود محمد، التي تدور أحداثها في قرية جبلية على الساحل السوري، حيث يفاجأ بطل الرواية بزائر غامض يسعى إلى بناء ضريح لأحد أجداده على أرضه، لتنطلق من هذه الحادثة أسئلة تتصل بالمكان والذاكرة والهوية والعلاقة بين الماضي والحاضر.
لجنة تحكيم عربية
تألفت لجنة التحكيم من الروائية الفلسطينية ليانة بدر، والناقد المصري الدكتور خيري دومة، والروائية والناقدة السورية الدكتورة شهلا العجيلي، حيث تولت تقييم الأعمال المشاركة وصولاً إلى اختيار القائمة القصيرة.
جائزة لدعم الأصوات الروائية الجديدة
تستهدف الجائزة الروائيين أصحاب العمل الروائي الأول غير المنشور سابقاً، وتبلغ قيمتها ألف دولار أمريكي، وقد أُطلقت بمبادرة من أصدقاء الروائي الراحل خالد خليفة تخليداً لإرثه الإبداعي، وتشجيعاً للأصوات السردية الجديدة التي تعبر عن قيم الحرية والابتكار والوعي الثقافي.
وتهدف الجائزة إلى دعم الكتّاب الشباب وإبراز التجارب الروائية الأولى، وإتاحة مساحة أمامها للوصول إلى القراء والنقاد، بما يسهم في رفد المشهد الروائي العربي بأعمال جديدة.