حمص-سانا
أُقيمت في ساحة الأربعين بمدينة حمص مساء أمس الخميس، حفلة إنشادية بمناسبة خميس المشايخ، ضمن فعاليات مهرجان نيسان حمص، شاركت بها فرقة تراث حمص بقيادة الوشاح أيمن الحلبي والمنشد ياسر العساف، وحضرها عدد من المهتمين بالتراث وأهالي المدينة وزوار المهرجان.

وبين رئيس مجلس إدارة “أربعاء حمص” المنظم للمهرجان جمال الأتاسي في تصريح لمراسل سانا، أن إحياء تراث مدينة حمص القديمة، ومنه مناسبتا خميس الحلاوة وخميس المشايخ، يأتي ضمن جهود إعادة إحياء العادات والتقاليد التراثية المرتبطة بتاريخ المدينة.
وأشار الأتاسي إلى التعاون مع الجمعية التاريخية السورية للحصول على معلومات تتعلق بهذه المناسبات بشكل موثق، والعمل على إعادة إحيائها عبر فعاليات مهرجان نيسان حمص.
من جهته أوضح عضو مجلس إدارة الجمعية التاريخية السورية محمد غازي حسين آغا في تصريح مماثل، أن خميس المشايخ يأتي في ختام سلسلة “الأخمسة” المرتبطة بأعياد الربيع القديمة، ويُعرف أيضاً بخميس القدس أو خميس التحرير، في إشارة إلى ذكرى انتصار القائد صلاح الدين الأيوبي على الفرنجة وتحرير بيت المقدس عام 583 للهجرة، لافتاً إلى أن هذه المناسبة تتكرر سنوياً في مدينة حمص، ويتم إحياؤها بفعاليات فنية تراثية.
ألوان الطرب والإنشاد التراثي

بدوره أشار رئيس الفرقة الإنشادية أيمن الحلبي، إلى أن الحفل تضمن تقديم موشحات وقدود حمصية وألوان من الطرب والإنشاد التراثي المرتبط بالمدينة، لافتاً إلى التفاعل الجميل من الحضور مع الفقرات الفنية.
من جانبه أوضح المنشد ياسر العساف، أن المشاركة في هذه المناسبة تهدف إلى إحياء جانب من التراث الحمصي الأصيل، من خلال الموشحات والقدود التي اعتادت الفرقة تقديمها منذ سنوات.
ويُعد الإنشاد الديني والموشحات والقدود من أبرز الألوان الفنية التراثية في مدينة حمص، حيث ارتبطت هذه الفنون بالمناسبات الدينية والاجتماعية، وشكّلت جزءاً من الهوية الثقافية للمدينة.


