طرطوس-سانا
احتضن المركز الثقافي في مدينة بانياس اليوم الثلاثاء، معرضاً فنياً متنوعاً بعنوان “ربيع 2026″، بمشاركة 25 فناناً وحرفياً، قدّموا باقة من الأعمال التي تنوعت بين مستحضرات التجميل الطبيعية، والكروشيه، والكونكريت، والحلويات، والإكسسوارات، والمنتجات الغذائية، والشمعيات، إضافة إلى الأعمال اليدوية واللوحات الفنية، على أن يستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام.
دعم الحرفيين وتسويق مباشر يعززان الحضور الفني والمجتمعي

وأوضح مدير المركز الثقافي في بانياس، فؤاد جمعة، في تصريح لـ مراسل سانا، أن المعرض يُنظم مع حلول كل فصل ربيع بالتنسيق مع مديرية ثقافة طرطوس، ويضم مشاركين من مختلف مجالات الحرف اليدوية والتحف واللوحات التشكيلية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تشجيع الحرفيين، ودعم أعمالهم التي تُعد من مصادر الدخل المحدود، ولا تتطلب تكاليف كبيرة، ولفت إلى إمكانية تمديد فترة المعرض لأكثر من ثلاثة أيام وفق رغبة المشاركين.
بدورها، بيّنت المهندسة ميرفت عثمان من هيئة وفاق السورية للعمل الاجتماعي التنموي، أن مشاركة الهيئة تهدف إلى الترويج والتسويق المباشر لمنتجات الحرفيين، بما يتيح للمستهلك الحصول عليها بأسعار مناسبة، في إطار تدخل اجتماعي يسهم في دعم المنتجين المحليين.
وأشارت إلى أن الهدف على المدى البعيد يتمثل في تعزيز التقارب والتلاقي بين الناس، سواء في بانياس أو على مستوى محافظة طرطوس.

فيما أوضحت الفنانة التشكيلية ميس مصطفى، المشاركة بلوحات زيتية على القماش، أنها استوحت أعمالها من الطفولة باعتبارها نواة المجتمع، ساعيةً إلى التعبير عن احتياجاتها وإبراز صورتها البريئة، إلى جانب استلهام جمال الطبيعة الساحلية، وأكدت أن المعارض المشتركة تشكل مساحة مهمة لتبادل الخبرات بين الفنانين، وتعزيز التواصل المباشر مع الجمهور.
من جهتها، أشارت اختصاصية البشرة جيسي دير عطاني، التي تشارك للمرة الأولى بمنتجات تجميلية وعلاجية وعطور، إلى أنها بدأت مشروعها منذ عامين، وأن مشاركتها في المعرض تتيح لها التعريف بمنتجاتها بشكل مباشر وملموس بعيداً عن العالم الافتراضي، مؤكدةً أهمية هذه الفعاليات في دعم المشاريع الصغيرة، ومنحها مصداقية أكبر لدى الجمهور.
ويُذكر أن هذا المعرض يُقام بشكل سنوي، في إطار دعم الحرفيين وتمكينهم من عرض منتجاتهم، وفتح قنوات تسويق مباشرة دون وسطاء وبشكل مجاني.








