دمشق-سانا
نظّمت وزارة الدفاع ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب أمسية شعرية حملت عنوان “السيف والقلم”، امتزجت فيها الكلمة بروح الوطن، وجمعت عدداً من الشعراء الذين تغنّوا بعزة سوريا وانتصاراتها، مجسّدين قوة الإرادة وصلابة الجندي السوري الذي يدافع عن تراب الوطن بالسلاح والفكر معاً.

واستهل الشاعر عبد المجيد الخلف الأمسية بمجموعة من القصائد الوطنية، منها “دمشق لنا” و”خيول الفاتحين” و”رجعنا يا دمشق”، وقد عبّر من خلالها عن انتمائه العميق لسوريا ورمزيتها التاريخية، مقدّماً كلمات تشبه وثيقة عشق لمدينة لا تنكسر، ولشعب عرف طريق النصر رغم الجراح.

ثم ألقى الشاعر أحمد الحسين عدداً من القصائد التي استحضر فيها تضحيات أبطال الجيش العربي السوري، وصبر الشعب في مواجهة الحصار والحرب، مقدّماً لوحات شعرية تفيض بالفخر والكرامة والانتماء، وترسم صورة الإنسان السوري المقاوم الذي يقف بثبات أمام كل التحديات.

كما قدّم الشاعر محمود فواز هلال قصيدتين لقيتا تفاعلاً واسعاً من الحضور؛ الأولى بعنوان “طائرة الشاهين” التي رمز فيها إلى الشموخ والحرية ودور هذه الطائرة في معركة التحرير، والثانية “صمود الشمال” التي تناولت بطولات الجيش والمقاومة في مواجهة الإرهاب في الشمال السوري، مؤكداً أن قوة الكلمة لا تقل أثراً عن قوة السلاح في الدفاع عن الوطن.
حضر الأمسية عدد من المثقفين ورواد المعرض الذين عبّروا عن إعجابهم بالمضامين الوطنية والوجدانية للأشعار، وما حملته من رسائل تعكس روح سوريا الجديدة.
ويواصل معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية بعد التحرير تقديم برنامج ثقافي متنوع، ويستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري.




